مسؤول عسكري اردني: لدينا تعليمات صارمة للرّد على اي اعتداء
وقال المسؤول لصحيفة الحياة اللندنية إن وحدات الجيش السوري المتواجدة على الحدود 'تعاني الاضطراب والتخبط في تحركاتها، وأن قراراتها الميدانية لا تُتّخذ عن تخطيط عسكري محكم'، موضحاً أنه 'تم استهداف معظم المراكز والمفارز التابعة للجيش السوري على الحدود مع الأردن، وتدميرها من قبل الجيش الحر'.
وكشف المسؤول الأردني الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لحساسية الموقف، عن تجهيز الجيش الأردني على الحدود مع سوريا 'بمختلف أنواع الذخيرة والأسلحة الثقيلة والمتوسطة'، مستطردا 'لدينا تعليمات صارمة للرّد المسلح بكثافة على أي محاولة للاعتداء على حدودنا'.
وكانت الاشتباكات الأخيرة بين الجيشين الأردني والسوري على حدود البلدين المشتركة، كشفت حالة من التنسيق والاتصال بين الجيش الأردني والجيش الحر، في ما يتعلق بأوضاع اللاجئين الفارين إلى الأردن وتطور الأحداث على المناطق الحدودية.
وشكلت حادثة مقتل الطفل السوري بلال اللبابيدي (4 سنوات) من مدينة حمص، الذي كان يجتاز الحدود السورية الأردنية برفقة والدته فجر الجمعة الماضي وجرح جندي أردني برصاص الجيش السوري، بداية جديدة من التواصل بين الجانب الأردني ومسلّحي المعارضة السورية.
وقالت مصادر رسمية أردنية ونشطاء في الجيش الحر والمعارضة السورية إن الاشتباك الأخير 'لم يكن الأول منذ بدء الاحتجاجات في سورية، لكنه كان الأعنف بعد أن ردّ الأردن بقوة على مصدر إطلاق النار'.
وكان الأردن أعلن أخيرا حالة التأهب على الحدود مع سورية 'لحماية أراضيه'، وفق رئيس الحكومة الأردنية فايز الطراونة، واستقبل مئات الجنود وكبار الضباط المنشقين عن الجيش السوري، الذين يقيمون في أحد المعسكرات التابعة للجيش الأردني بمدينة المفرق الحدودية.
