لجعفري: قضية ارسال القوات الى الحدود غير مقلقة وبارزاني اتصل بي هاتفيا وساتحدث مع المالكي
وذكر في مقابلة تلفزيونية مع قناة الحرة الليلة الماضية ان رئيس الاقليم مسعود بارزاني اتصل به امس السبت هاتفيا من أربيل،وقال تحدّثنا طويلاً في الهاتف، وسيكون هناك حديث بيني وبين الأخ رئيس الوزراء في نفس السياق.
واعرب الجعفري عن اعتقاده "أن القضية لا تـُقلق لو لم تكن مُحاطة بجوّ غائم، وصاحبها - للأسف الشديد - انقطاع في العلاقة، ولا أقول قطيعة بين الأخوين المالكي والبارزاني".
واردف الى ذلك بالقول " القضية انتفخت، وبانت كأنها أزمة، وهي - في الحقيقة - ليست أزمة، الأزمة الحقيقية هي الأزمة السياسية. وقال "هذا الجوّ المأزوم جعلنا في محكّ الاختبار.. أعتقد أن الدستور واضح وبمجرّد أن نشرع في الخطوات العملية ستعود الثقة، وتتبخر كل هذه المخاوف.
وقال الجعفري ان ما حدث ليس أزمة، إلا أنه جاء في جوّ مأزوم، فالاختلافات التي حدثت بين الأطراف العراقية السياسية تسبّبت بانخفاض في منسوب الثقة، فأصبحت أيّ مفردة تـُثار تحمل في طياتها تحدّيات؛ لأن عنصر الثقة انخفض، إن لم نقـُل انعدم؛ فبدأنا بمبادرة الإصلاح لأننا نعتقد أنه سيكون الأساس الذي تـُبنى عليه كل الخطوات اللاحقة.
وتابع قائلا "لو لم يكن الجوّ مأزوماً لربما كان ردّ الفعل طبيعياً، على العموم هذا الموضوع أثار مخاوف، وحين تسأل الطرف الحكوميّ سيقول: أنا أمارس الحقّ الدستوريّ في حماية البلد، خصوصاً أن ما يحدث على الحدود السورية - العراقية قد يتسبّب بخلخلة الوضع الأمنيّ على الحدود، ويقرع طبول الخطر.هذا الأمر يستحثنا على أن نسارع في مسألة إكمال مشروع الإصلاح.
وحول لقاءاته الاخيره بممثلي التحالف الكردستاني والاتصال الهاتفي مع بارزاني حول مبادرة ورقة الاصلاحات التي طرحها التحالف الوطني قال الجعفري انه لم يسمع أيّ كلام يشكّك، أو يمسّ المبادرة مضيفا ان بارزاني كان يشيد بمبادرة التحالف الوطنيّ، ويعطي إشارات إيجابية جيدة، وكذا جميع الأطراف سواء كانت من القائمة العراقية أم الأطراف الكردية
واشار الجعفري الى ان بارزاني اعرب عن قلقه وهذا يؤكّد على ضرورة الإسراع بمشروع الإصلاح وقال " لو كانت أجواء الإصلاح قد توافرت قبلاً لم يكن هذه الخوف والقلق، ولربما اختفى".
