وكالة:هجوم وشيك على حلب بعد قصف قوات الاسد لضواحيها
وقالت مصادر بالمعارضة ان القصف المدفعي اعقب قصفا جويا مكثفا للمدينة نفسها وانه محاولة لمنع المقاتلين من امداد وحدات المعارضة داخل حلب.
وقال قائد للمعارضين خارج حلب يدعى انور "يقومون بقصف عشوائي لبث حالة من الخوف."
وينظر للمعركة للسيطرة على حلب وهي مركز قوة رئيسي في البلاد ويبلغ عدد سكانها 2.5 مليون نسمة على انها نقطة تحول محتملة في الانتفاضة المستمرة منذ أكثر من 16 شهرا ضد الاسد. وقد تمنح هذه المعركة افضلية لطرف على الاخر في الصراع الدائر بين الحكومة وقوات المعارضة.
وقال قائد للمعارضين ان المقاتلين هاجموا قافلة لدبابات تابعة للجيش السوري كانت تتجه نحو المدينة في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة جلب قوات من مناطق اخرى في البلاد لتعزيز قواتها هناك.
ومصير سوريا التي يعيش فيها 22 مليون نسمة سيحدد على الارجح مستقبل المنطقة الاوسع نطاقا لسنوات قادمة وسط مخاوف من انتقال التوتر الطائفي بداخلها الى الخارج.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن هناك تقارير جديرة بالثقة عن وجود ارتال من الدبابات تتجه صوب حلب وهجمات جوية بطائرات هليكوبتر وطائرات مقاتلة تمثل تصعيدا خطرا في جهود الحكومة لسحق المعارضة المسلحة.
فيما قالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند "هذا هو مبعث القلق: ان نشهد مذبحة في حلب وهذا ما يحضر له النظام فيما يبدو."
وشجعت تركيا التي تحولت إلى واحدة من اشد منتقدي الأسد المعارضة المسلحة في حلب.
من جهته قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في تصريحات بثتها قنوات تلفزيون تركية "في حلب نفسها يعد النظام لهجوم بالدبابات وطائرات الهليكوبتر ... آمل ان يحصلوا على الرد الضروري من ابناء سوريا الحقيقيين."
وبينما يستعد السكان الباقون في حلب انفسهم لمزيد من الدماء قال الجنرال روبرت مود الرئيس السابق لبعثة المراقبة الدولية في سوريا لرويترز انه يعتقد ان الأسد سيسقط ان عاجلا او آجلا.
الى ذلك قال الجنرال النرويجي الذي غادر دمشق في 19 يوليو تموز "سقوط نظام يستخدم مثل هذه القوة العسكرية المفرطة والعنف غير المتناسب ضد السكان المدنيين ليس إلا مسألة وقت في رأيي."
وقال نشطاء بالمعارضة في المدينة إن قوات حكومية متمركزة على مشارف حلب أطلقت وابلا من قذائف المورتر الثقيلة على أحياء في غرب حلب وقصفت طائرات هليكوبتر روسية الصنع من طراز ام.اي-25 مناطق في الشرق.
ويأتي القتال العنيف بعد تفجير أسفر عن مقتل أربعة من كبار القادة المقربين من الأسد في دمشق يوم 18 يوليو تموز وهو الهجوم الذي دفع بعض المحللين إلى التكهن بأن زمام الأمور بدأ يفلت من يدي الحكومة.
وفي أول إبلاغ عن قتلى يوم الجمعة قتل رجل يبلغ من العمر نحو 60 عاما يرتدي جلبابا ابيض تقليديا بالقرب من متنزه في حلب بينما انتشر القتال في عدة احياء بالمدينة.
واسفر قصف عند الفجر عن مقتل خمسة اشخاص كانوا يختبئون من القذائف في سوق للخضروات. واظهر تصوير بالفيديو نشره نشطاء معارضون الناس وهم يجمعون اشلاء الضحايا في اكياس بلاستيكية.
