• Monday, 16 February 2026
logo

مستشار العراقية: على العراق تغيير سياساته استعدادا لما بعد التغيير في سوريا

مستشار العراقية: على العراق تغيير سياساته استعدادا لما بعد التغيير في سوريا
قال مستشار القائمة العراقية هاني عاشور اليوم الاربعاء ان التغيير في سوريا سيفتح باب الاحتمال لقيام حلف سوري - تركي، مشيرا الى ان على العراق تغيير سياساته استعدادا لما بعد التغيير في سوريا.

وقال عاشور لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان" على الحكومة العراقية اتباع سياسة خارجية فعالة مع الدول المؤثرة، وتغيير سياسة الخارجية العراقية، وعدم ترك ادارة سياسة العراق ومصالحه منقادة للتخندقات والمزاجات الشخصية" .

واضاف ان "هناك اهمية بان يغير العراق خططه وسياساته استعدادا لما بعد التغيير في سوريا" ، مشيرا الى ان " النظام السوري بات قريبا من النهاية وعلى الحكومة العراقية الاقتناع بذلك والعمل على حماية مصالحها وإتباع سياسة الحياد والخروج من التخندقات الاقليمية".

وبين عاشور ان "العراق سيكون اكثر المتضررين بزوال نظام بشار الاسد لان سوريا تمثل مفتاحا اقتصاديا للبلاد، ومصدرا لكثير من المنتجات التي يفتقدها العراق ، كما تعتبر سوريا ممرا لنسبة كبيرة من مياه نهر الفرات".

وخلص بالقول ان" بقاء الوضع متأزما بين العراق وتركيا ، ويضاف اليه تأزيم جديد مع سوريا ما بعد نظام الأسد ، إضافة إلى عزلة العراق الدولية وعدم انفتاحه على جواره العربي ، وتشنج علاقاته مع دول الخليج ، سيجعل العراق في مأزق حقيقي ، وعلى الحكومة الخروج من التخندقات الإقليمية التي سلبت العراق حريته واستقلاله" .

جدير ذكره أن عدم استقرار واتهامات متبادلة شابت العلاقات العراقية السورية بعد العام 2003 بعدما شعرت سوريا بقلق لوجود القوات الاميركية في العراق المجاور لها واتهام بغداد لدمشق بالتهاون في منع دخول جماعات مسلحة معارضة للحكومة ، وتقديم الدعم لها .

وأعلنت الحكومة العراقية امس الثلاثاء رسميا عن فتح المنافذ الحدودية في ربيعة والقائم لإستقبال اللاجئين السوريين وإنشاء مخيمات وتهيئة كافة المستلزمات الخدمية والرعاية الطبية لهم ، فيما أعلن الناطق الرسمي باسمها علي الدباغ عن تشكيل لجنة إغاثة برئاسة وزير الهجرة والمهجرين وممثلين عن وزارات الدفاع والداخلية والنقل والهلال الأحمر العراقي لتقديم كل الدعم والخدمات اللازمة.

وتصاعدت حدة العنف في سوريا مع إعلان سيطرة قوات المعارضة على عدة مدن مهمة إضافة إلى منافذ حدودية ومنها منذ البو كمال مع العراق من جهة محافظة الانبار.

واتخذت السلطات العراقية إجراءات أمنية مكثفة على طول الشريط الحدودي مع سوريا خشية عبور مسلحين الى العراق.
Top