مسؤول بريطاني سابق: لندن تجد صعوبة بعدم التدخل في سوريا
ونقلت صحيفة الإندبندنت البريطانية عن الكولونيل ريتشارد كيمب، الذي قاد القوات البريطانية في أفغانسان إن زيادة وتيرة الحرب الأهلية يعني أنه من المرجح أن تتدخل الحكومات الغربية لوقف انتشار نزيف الدماء في الدول المجاورة.
وكان نظام الرئيس بشار الأسد قد تعرض إلى ضربة الأسبوع الماضي باغتيال عدد من كبار مسؤوليه الامنيين على رأسهم وزير الدفاع عماد الراجحة ونائبه آصف شوكت، وهو صهر الأسد، إلى جانب عدد من الانشقاقات العسكرية الخطيرة.
وأشار كيمب إلى أنه سواء سقط الأسد أم لا، فإن مسألة التدخل العسكرى ستظل قضية حية، مستطردا "حسبما يقول التاريخ، فإننا لا نختار دائما الحروب التي نخوضها، بل إن الحروب هي التي تختارنا”.
وأوضحت صحيفة الإندبندنت أن الخيارات ربما تشمل تسليح مقاتلي المعارضة أو تحويل الأموال لسلطاتها أو الانضمام في تحالف للقيام بعمل عسكري.
وأعرب كمبيل عن موقفه هذا في دراسة نشرها المعهد الملكي للخدمات المتحدة البريطاني تحت عنوان “مسار التدخل التصادمي”، في الوقت الذي يزداد فيه التوتر على طول الحدود السورية وسط مخاوف من صراع أكبر في المنطقة، وقال إن المخططين العسكريين أمامهم مسؤولية الإعداد لخيارات التدخل في سوريا بقادتهم السياسيين في حال ما إذا اختارهم الصراع.
pan
