• Monday, 16 February 2026
logo

ملا بختيار ينفي وجود أي حوارات لإعادة التوحيد بين الإتحاد الوطني والتغير

ملا بختيار ينفي وجود أي حوارات لإعادة التوحيد بين الإتحاد الوطني والتغير
- نفى قيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، اليوم الأثنين، وجود أي حوارات لإعادة التوحيد بين الإتحاد وحركة التغير المعارضة في الإقليم.

وأفاد الملا بختيار مسؤول الهيئة الإدارية في المكتب السياسي للإتحاد لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن "الزيارة الأخيرة لنائب السكرتير العام للإتحاد الوطني برهم أحمد صالح الى إيران جاءت لبحث الأوضاع الراهنة في العراق والإقليم"، نافياً "لعب إيران دور الوسيط بين الإتحاد وحركة التغير المعارضة في الإقليم".

كما نفي بختيار "وجود أي حوارات لإعادة التوحيد بين الإتحاد وحركة التغير"، مؤكداً "وجود قنوات حوارية بين الجانبين في الإقليم في إطار إعادة تطبيع العلاقات وليس التوحيد بينهما، وفي حال التوصل الى أي إتفاق بين الطرفين سيتم الإعلان عنه للرأي العام، دون القبول بأي ضغوطات خارجية".

وفيما يخض الشأن العراقي، أوضح القيادي في الإتحاد الوطني أنه "على مقتنع بالتوصل الى حلول مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للأزمة الراهنة في البلاد في حال عملت الأحزاب الكردستانية وخاصة الإتحاد والحزب الديمقراطي بجد أكبر من أجل تحقيق ذلك".

وزاد بالقول أنه "في حال قمنا بالمفاضلة بين المالكي وسابقيه (أياد علاوي وإبراهيم الجعفري) اللذين شغلا رئاسة وزارء العراق قبل الأول، فإننا سنجد المالكي أفضل منهما"، لافتاً الى أن "المؤشرات تدل على إخفاق المساعي لسحب الثقة من المالكي، غير أن سحب الثقة من الأخير من عدمه لم يكن هدفنا الأول، بل كان مسألة سياسية بحتة، والأصح أن الهدف الأساسي لنا ككرد هو نيل الحقوق الدستورية المشروعة لنا وتنفيذ كافة الإتفاقات السياسية وتبديد مخاوفنا في العراق".

وتشكلت حركة التغير من قبل النائب السابق لسكرتير عام الاتحاد الوطني الكردستاني نوشيروان مصطفى عام 2009، بعد نزاع طويل بين مصطفى والجناح المعروف بالجناح الاصلاحي داخل الاتحاد، مع الخط العام للحزب وعدم جدوى المناقشات بينهما.

وفازت التغير بـ25 مقعداً من مقاعد برلمان كردستان الـ111 في الإنتخابات البرلمانية التي جرت عام 2009، قبل أن تفوز بثمانية مقاعد نيابية في الانتخابات العراقية التي اجريت في 7 آذار/نيسان 2010.
Top