رئيس ديوان رئاسة كردستان: سنتفاوض حول ورقة الاصلاح بعد كشف مضامينها
فقد أكد أن «الأزمة مستمرة، والخيارات ما زالت مفتوحة أمامنا بما فيها سحب الثقة من حكومة نوري المالكي، والشيء الوحيد الذي حصل لا يعدو سوى فتح باب جديد للتفاوض حول ورقة تقدم بها الطرف الآخر، وهي الورقة الإصلاحية التي لا نعرف لحد الآن مضامينها».
وقال حسين في اتصال من مقر إقامته الحالية خارج العراق الذي يمضي فيه إجازته السنوية، ردا على سؤال حول ما إذا كانت الجهود التي بذلتها القوى العراقية المعارضة لرئيس الوزراء العراقي قد واجهت الفشل، خاصة مع خفوت التصريحات الداعية إلى نزع الثقة من حكومته أو حتى استجوابه في البرلمان العراقي.
وقال لصحيفة الشرق الاوسط «ينبغي أولا أن نعرف هل الورقة التي طرحها (التحالف الوطني) تحظى بقبول رئيس الوزراء نوري المالكي وهو أحد الأطراف الأساسية في الأزمة، بمعنى هل هو مستعد للالتزام بالإصلاحات الواردة في تلك الورقة أم لا؟ لأن لنا تجارب سابقة معه، فنحن عندما أرسلنا له ورقتنا الأولى باسم القوى الثلاث المجتمعة في أربيل والنجف وأمهلناه خمسة عشر يوما، كانت تلك الورقة بحد ذاتها إصلاحية، لكن المالكي رماها في سلة المهملات».
يذكر أن الملا بختيار، مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني، قد أشار في تصريح صحافي نشره موقع « سبه ي» الكردي التابع لحركة التغيير الكردية المعارضة، جاء فيه «إن مسألة سحب الثقة من المالكي قد انتهت، ولكن ذلك لا يعني انتهاء جميع المسائل السياسية الأخرى». ورأى الملا بختيار أن «نوري المالكي كان أفضل من إياد علاوي وإبراهيم الجعفري» اللذين ترأسا الحكومتين السابقتين له في العراق.
