النظام السوري يقصف دمشق بالدبابات والهليكوبتر وسقوط العشرات
واستهدفت قوات الاسد التي توغلت ايضا في منطقة يسيطر عليها المعارضون في حلب جيوب المعارضين ذوي التسليح الخفيف الذي تنقلوا في الشوارع سيرا على الاقدام وقاموا بمهاجمة منشات امنية وحواجز طرق.
وذكر سكان ان صوت القصف في العاصمة كان كثيفا عند الغسق الى حد انهم لم يتمكنوا من تمييزه عن صوت مدفع الافطار.
وأوضح ناشطون في المعارضة ان طائرات هليكوبتر اطلقت صواريخ على حي قرب منطقة السيدة زينب الجنوبية مما اوقع عشرات من الضحايا. ولم يكن لديهم تفاصيل اخرى.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في بيان ان "الناس في دمشق يواصلون البحث باستماتة عن الامان، الاحتياجات الانسانية تتزايد مع تدهور الوضع في المدينة ومع فرار اعداد كبيرة من الناس من احيائهم بحثا عن ملاذ امن، وكثفت اللجنة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر العربي السوري ردهما على الوضع".
وأشار المرصد السوري لحقوق الانسان وهو جماعة معارضة تراقب العنف في البلاد إلى ان 140 شخصا قتلوا في انحاء سوريا امس السبت بينهم 43 جنديا. وسقط معظمهم في محافظة حمص مركز الانتفاضة.
وجاء هجوم الجيش في العاصمة بعد ان اغتال معارضون اربعة من كبار المسؤولين الامنيين للاسد الاسبوع الماضي في اطار هجوم لستة ايام في العاصمة أطلقوا عليه "بركان دمشق"، كما سيطر المعارضون على اربعة معابر حدودية مع العراق وتركيا.
وقال ناشطون بالمعارضة في حلب - اكبر المدن السورية والمركز التجاري الرئيسي في الشمال - ان مئات العائلات فرت من الاحياء السكنية بعد ان اجتاحت قوات الجيش حي صلاح الدين الذي تسيطر عليه قوات المعارضة منذ يومين.
