• Monday, 16 February 2026
logo

وزارة الشهداء والمؤنفلين بكردستان تؤكد سعيها لإعداد فريق متخصص للتعامل مع المقابر الجماعية

وزارة الشهداء والمؤنفلين بكردستان تؤكد سعيها لإعداد فريق متخصص للتعامل مع المقابر الجماعية
أعلنت وزارة الشهداء والمؤنفلين بإقليم كردستان، يوم السبت، أنها بصدد إعداد فريق من موظفيها للتعامل مع المقابر الجماعية بإشراف عدد من الخبراء العالميين، مبينة أن الفريق سيتولى فتح المقابر التي ستكتشف في الإقليم، فيما أكدت أن الكثير من تلك المقابر التي يعثر عليها تحوي على رفات مواطنين كرد.

وقال المسؤول في قسم العلاقات بديوان الوزارة صالح قادر إن "نحو 19 موظفا بالوزارة يتدربون عمليا، على يد خبراء عالميين عاملين بالمنظمة الدولية للمفقودين (ICMP)، بشأن كيفية التعامل مع المقابر الجماعية"، مبينا أن "هذه الدورة تستمر لمدة 24 يوماً، حيث ستنتهي في الـ24 من تموز الحالي".

وأكد قادر أن "المتدربين سيتولون العمل على فتح المقابر الجماعية التي ستكتشف في الإقليم"، لافتا إلى أن "الوزارة ستنظم في وقت لاحق دورة أخرى بشأن كيفية جمع المعلومات بخصوص المفقودين، عبر أخذ عينات من الدم من ذوي الضحايا ومطابقتها مع الرفات التي يجري استخراجها من المقابر الجماعية عن طريق فحص الحمض النووي".

بدورها، قالت المسؤولة عن المقابر الجماعية بوزارة الشهداء والمؤنفلين بروين نوري عزيز، إن "الوزارة تسعى لزيادة العمل وتسريع آليات الكشف وفتح المقابر الجماعية"، موضحة أن "الكثير من تلك المقابر التي يجري اكتشافها تحوي رفات مواطنين كرد".

وتؤكد إحصائيات رسمية بإقليم كردستان أن نظام الرئيس السابق صدام حسين قام بحملات اعتقال جماعية طالت نحو 182 ألف مواطناً كردياً من الرجال والنساء والأطفال في محافظات الإقليم الثلاثة اربيل والسليمانية ودهوك، ومناطق تابعة لكركوك خلال النصف الثاني من عقد ثمانينات القرن الماضي، حيث تم تصفية المعتقلين ودفنهم في مقابر جماعية بمناطق صحراوية بمختلف المناطق العراقية وبشكل خاص في الجنوب.
Top