الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني يعربان عن قلقهما من التحركات العسكرية لحكومة بغداد
وفي ختام الاجتماع، اصدر المكتبان السياسيان للديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني برئاسة رئيس الاقليم مسعود بارزاني، بياناً مشتركاً حيال الاوضاع القائمة.
وجاء في البيان ان "الحكومة الاتحادية بدأت منذ مدة بتحريك قطعاتها العسكرية بشكل منظم في المناطق المتنازع عليها الممتدة من حدود مندلي وحتى قضاء سنجار، وقد قامت باستدعاء وحدات جديدة الى المنطقة، وهذه العملية بعيدة كل البعد عن مضمون الاتفاقية السابقة التي جرى ابرامها بين الحكومتين الاتحادية واقليم كردستان، ولهذا الغرض ندعو حكومة الاقليم الى اتخاذ التدابير الضرورية لحماية سلامة سكان تلك المناطق، ودعم عملية الاعمار واعادة المرحلين".
واشار الى ان "هذا السلوك بعيد عن دور الشراكة وبعيد عن ابقاء الجيش بعيدا عن المشكلات والنزاعات الداخلية التي اشار اليها الدستور العراقي الدائم بشكل واضح وصريح، في ان مهمة الجيش تقتصر على حماية حدود البلاد وليس التدخل في المشكلات الداخلية".
واضاف البيان ان "الاجتماع ناقش اوضاع العراق الحالية، والعملية السياسية، وضرورة اتخاذ الموقف الموحد من المشكلات والتعقيدات القائمة مع الحكومة الاتحادية، واكد على ان جميع الاطراف المشاركة في العملية السياسية مسؤولة على البحث على مخرج من الازمة بشكل سلمي وديمقراطي وفي اطار الدستور العراقي".
