البيت الأبيض يحذر سوريا من استخدام الأسلحة الكيماوية
وقال مسؤولون غربيون وإسرائيليون إن حكومة الأسد تعمل على ما يبدو على نقل بعض الأسلحة الكيماوية سرا من مواقع تخزينها من دون معرفة ما إذا كان الأمر مجرد إجراء أمني أم لأسباب أخرى.
وتتزايد المخاوف الدولية، مع اتساع دائرة العنف في سوريا يوما بعد آخر، إزاء مصير مخزون النظام السوري من الأسلحة الكيمائية والبيولوجية، فرغم النفي الرسمي السوري، تقدر أجهزة الاستخبارات الغربية أن النظام يمتلك ترسانات كبيرة من الأسلحة الكيميائية في نحو خمس منشآت وعشرين موقعا للتخزين.
وكان السفير السوري المنشق نواف الفارس قد أعلن بعد انشقاقه، أن النظام السوري لن يتردد في استخدام الأسلحة الكيماوية في حال تعرضه للحصار، علاوة على وجود تقارير غير مؤكدة تشير إلى أن الأسلحة قد استخدمت بالفعل.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت عمليات نقل الأسلحة تأتي من باب الاحترازات الأمنية وسط الفوضى التي تشهدها البلاد، أم أن الأمر ينطوي على مآرب أخرى للنظام مثل تهريب تلك الأسلحة إلى جهات أخرى.
ويخشى المجتمع الدولي من أن يتم استخدام تلك الأسلحة ضد الثوار، أو أن تقع بعض تلك الأسلحة في يد جماعات إرهابية بعد سقوط النظام.
