التحالف الكردستاني :مايحدث في سوريا تكرار لماحدث بكردستان في ظل صمت دولي
وبحسب نشطاء المعارضة فأن أكثر من 220 شخصا معظمهم مدنيون قتلوا في مذبحة نفذتها قوات الجيش السوري وميليشيات الشبيحة في هجوم على بلدة تريمسة في محافظة حماة يوم امس الخميس.
وقال النائب في مجلس النواب العراقي عن التحالف الكردستاني سعيد رسول خوشناو لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان "ما يحدث في سوريا هو تكرار لما حدث في كردستان العراق من مجازر في احداث الانفال وغيرها عندما قتل الآلاف من المدنيين العزل ودمرت المدن في ظل صمت دولي وعدم تدخل حازم."
وكان النظام العراقي السابق قد قام في الـ14 من نيسان/أبريل 1988، بسلسلة حملات أطلق عليها حملات الأنفال التي نفذت على 8 مراحل مستهدفا السكان الكرد في مختلف مناطق كردستان العراق، ما أسفر عن القضاء على عشرات الآلاف من السكان المدنيين بعد القبض عليهم، وبعد سقوط النظام تم العثور على رفات قسم منهم في المقابر الجماعية وقد تمت الى الآن إعادة رفات قسم من هؤلاء الى إقليم كردستان.
وبدأت محاكمة المتهمين في قضية الأنفال في 21 أغسطس/آب 2006 وبعد سلسلة جلسات أصدرت المحكمة حكمها النهائي في 24 يونيو/حزيران 2007 بإعدام كل من علي حسن المجيد المعروف بـ(علي الكيماوي) وهو ابن عم الرئيس السابق صدام حسين وعدد كبير من مساعديه، وسلطان هاشم وزير دفاع النظام السابق الذي كان حينها قائد فيلق في الجيش العراقي وحسين رشيد التكريتي معاون رئيس أركان الجيش.
واضاف خوشناو ان"هذا الصمت الذي يتخذه العراق ودول المنطقة والمجتمع الدولي والمنظمات والامم المتحدة مقابل ما يقوم به النظام وقواته في سوريا ضد الشعب هي وصمة عار في جبين كل الصامتين أزاء ما يحدث في سوريا"
ودعاخوشناو الدول صاحبة القرار باتخاذ موقف حازم تجاه ما يحدث في سوريا لوقف نزيف الدم.
ولم تبد الحكومة العراقية موقفاً رسمياً حتى الآن حيال الأحداث التي تشهدها سوريا بخلاف الكثير من الدول العربية التي أدانت تلك الأحداث، فيما طالب المجلس الوطني السوري المعارض صراحة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ببيان موقف حكومته من نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وتشهد سوريا منذ شهر آذار من العام الماضي موجة احتجاجات شعبية ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد، وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن أكثر من 14 ألفاً قتلوا إثر تلك الإحتجاجات الى جانب الآلاف من الجرحى إثر مواجهات مع قوات الأمن السورية.
