• Monday, 16 February 2026
logo

برلماني عن الحركة الإسلامية الكردستانية: لا إصلاحات مرجوة من المؤتمر العاشر للحركة

برلماني عن الحركة الإسلامية الكردستانية: لا إصلاحات مرجوة من المؤتمر العاشر للحركة
- أعلن رئيس كتلة الحركة الإسلامية في برلمان إقليم كردستان، اليوم الثلاثاء، أنه من غير المرجح إقرار أية إصلاحات في المؤتمر العاشر للحركة، مشيراً الى أنه لن يشارك في المؤتمر المقرر عقده اليوم في أربيل.

وقال عضو المكتب السياسي ومجلس شورى الحركة الإسلامية أحمد ورتي لقناة (NRT) الفضائية التي تبث باللغة الكردية في الإقليم، أنه "إنسحب من عضوية المكتب السياسي ومجلس شورى الحركة"، لافتاً الى أنه "من غير المرجح إقرار أية إصلاحات في المؤتمر العاشر للحركة المقرر عقده اليوم في أربيل".

وأضاف ورتي أنه "لن يشارك في مؤتمر الحركة المرتقب اليوم، لأنه سيكون نسخة عن سابقيه".

وكان المشرف على المؤتمر العاشر للحركة الإسلامية في كردستان شوان قلعة دزيي قد ذكر لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، في وقت سابق، أن "المؤتمر العاشر للحركة سيبدأ أعماله بأربيل خلال العاشر والـ11 من الشهر الجاري، بمشاركة 640 عضواً"، لافتاً الى أن "عدد المرشحين لنيل عضوية المكتب السياسي ومجلس شورى الحركة خلال المؤتمر المرتقب يبلغ 65 مرشحاً ممن تم إنتخابهم في المؤتمرات الداخلية للحركة التي تم عقدها في وقتٍ سابق".

وأضاف قلعة دزيي أنه "لن يتم إستحداث منصب نائب المرشد العام للحركة خلال المؤتمر المرتقب"، لافتاً الى أن "مؤتمر الحركة سيقرر تغيير هيكلية مجلس شورى الحركة ومكتبه السياسي الحاليين".

وتشكلت الحركة الاسلامية الكردستانية عام 1987 بقيادة الملا عثمان عبد العزيز كقوة إسلامية مسلحة، وانضمت الحركة عام 1999 الى حركة النهضة الإسلامية التي كان يتزعمها صديق عبد العزيز، وبإتحاد الحركتين تم الإعلان عن تشكيل حزب اسلامي يحمل اسم (حركة الوحدة الاسلامية في كردستان)، حيث تعتبر الحركة أم الحركات الإسلامية الجهادية في الإقليم، فيما تولى صديق عبد العزيز زعامة الحركة بعد وفاة شقيقه.

وكانت الحركة قد فازت خلال الإنتخابات البرلمانية التي جرت بإقليم كردستان في الـ25 من تموز/يوليو من العام 2009، بمقعدين في برلمان الإقليم الذي يضم 111 مقعداً، قبل أن تتولى حقيبة الأوقاف والشؤون الدينية في التشكيلة السادسة والسابعة لحكومة الإقليم.
Top