• Monday, 16 February 2026
logo

وثيقة امريكية تكشف اسباب عدم تمكن إيران من السيطرة على حوزة النجف

وثيقة امريكية تكشف اسباب عدم تمكن إيران من السيطرة على حوزة النجف
كشفت وثيقة سرية صادرة عن الحكومة الامريكية، عن عدم تمكن السلطة في ايران ورجال دينها من السيطرة على حوزة النجف ومرجعيتها، مؤكدة على أن الولايات المتحدة لا تخشى هذا الامر.



وذكرت الوثيقة التي تحصلت "شفق نيوز" على نسخة منها، أن "رجال الدين في ايران لن يتمكنوا من السيطرة على الحوزة الدينية في النجف الأشرف مرجع الشيعة في العراق وخارجه"، عازيةً ذلك الى عدة اسباب من ابرزها "اختلاف الأيدلوجية الدينية بين شيعة العراق وإيران".

وأشارت الوثيقة إلى ان "الولايات المتحدة الامريكية لا تخشى نهائيا من سيطرة دينية من ايران على العراق لان ذلك مستحيل".

وأضافت الوثيقة الامريكية ان "اسبابا أخرى تجعل من المستحيل سيطرة ايران دينيا على العراق منها عدم مقبولية لرجال الدين الإيرانيين لدى شيعة العراق والآلية المعقدة لاختيار مرجع ديني في حوزة النجف وغيرها".

وكانت مصادر مطلعة قد ذكرت ان المرجعية الشيعية في مدينة النجف العراقية رفضت دعوة من نظيرتها بمدينة قم الايرانية لتشكيل لجنة مشتركة للتعاون والتنسيق الثنائي، للاشراف المشترك على المدارس الدينية للمرجعيتين والامور المتعلقة بطلبتها، اضافة الى توحيد مناهج الدروس الدينية فيهما، منوهين على ان هذا الامر يهدف الى فرض مرجعية قم على الحوزة في النجف.

وفي حوزة النجف اليوم اربعة مراجع معروفين يصعب منافستهم، وهم، علي السيستاني، اسحاق الفياض، بشير النجفي، ومحمد سعيد الحكيم، ومن يطرح نفسه مرجعاً من دون أخذ يواجه مشكلة الانتقاد كما حدث مؤخراً في مدرسة رجل الدين الصرخي.

وعرف عن مراجع الحوزة بقطيعتهم المستمرة مع السلطة منذ ايام المرجع الاعلى الملاّ محمد كاظم اليزدي وأنتقل الامر إلى المرجع السيستاني زعيم الطائفة الشيعية في النجف، إذ انه أغلق برانيته (مضيف منزله) الذي يتوسط مدنية النجف القديمة منذ زمن بوجه السياسيين على الرغم بانه كان داعماً واضحاً طيلة السنوات الماضية للعملية السياسية في البلاد ومواجهة الأرهاب.
Top