كي مون: لا فائدة من بعثة مراقبين طالما استمر العنف بسوريا
جاء ذلك خلال تقديمه تقريرا للجمعية العامة للأمم المتحدة حول آخر المستجدات الميدانية في سوريا بعد أن رفع له من قبل روبرت مود رئيس بعثة المراقبين في سوريا، أشار فيه إلى أن العديد من المساكن المدمرة في الريف جراء القصف العشوائي لجيش النظام، إضافة إلى استخدامه المدفعية والهاون لضرب مواقع المعارضة.
وأوضح أن حوالي مليون ونصف المليون سوري في حاجة ماسة إلى تقديم مساعدات عاجلة، وأن أعمال العنف المستعرة في مناطق متفرقة من البلاد تعرقل وصول المساعدات لحمص ودير الزور، كما أن الأوضاع الإنسانية في تدهور مستمر جراء شدة القتال، مشددا بأن مدينة حمص تتعرض إلى قصف يومي منذ قرابة شهرين.
وبين أن هناك آلاف السوريين زج بهم في معتقلات النظام، كما تواظب القوات الأمنية التابعة للأسد على تنفيذ عمليات اعتقال عشوائية، وأكد كي مون بأن عناصر الجيش الحر تصعد هجماتها على نقاط التفتيش الحكومية وضباط الجيش.
وكشف الأمين العام للأمم المتحدة، عن أن دمشق قدمت 57 رسالة اتهمت فيها المعارضة بانتهاك وقف إطلاق النار، وتتضمن التقرير أيضا أن السوريين لا يرون جدوى من الحوار السياسي طالما العنف مستمر.
وتضم بعثة المراقبين التي انتشرت في سوريا في منتصف نيسان أبريل الماضي نحو 300 عسكري غير مسلحين. وعلقت البعثة أنشطتها في منتصف حزيران يونيو بسبب تصاعد المواجهات وأعمال العنف في سوريا.
وسلم التقرير امس الجمعة الى الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن الدولي الذين سيتخذون قرارا في شأن تمديد مهمة المراقبين قبل 20 تموز يوليو الجاري، تاريخ انتهاء هذه المهمة.
