حركة "التغير" تصف الأزمة السياسية بـ"الخانقة" وتؤكد الحاجة الى الحوار
وتمر البلاد منذ اكثر من ثلاثة اشهر بأزمة سياسية نتجت على خلفية قرارات منها مذكرة اعتقال نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي واخرى تتعلق باقالة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك من منصبه، واضيفت لها لاحقا أزمة بغداد واربيل بشأن النفط.
وقال مسؤول العلاقات الخارجية للحركة محمد توفيق لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز) إن "الازمة السياسية الحالية خانقة وكبيرة جدا وخطرة"، مبينا أن "الوضع بحاجة الى تفاهم وحوار عبر الجلوس الى طاولة النقاش".
واوضح توفيق أن "المبادرات السياسية لحسم الازمة موجهة كلها الى الاعلام وبدلا من الاعلان عن مبادراتهم عبر وسائل الاعلام على الجميع الجلوس الى طاولة الحوار للوصول الى تفاهمات مشتركة".
وقررت كتل (التحالف الكردستاني والعراقية والتيار الصدري) التوجه لاستجواب المالكي وسحب الثقة عنه بمجلس النواب على خلفية عدم تطبيقه بنودا للإصلاح اقترحت من الكتل الثلاث في اجتماعي اربيل والنجف.
لكن مساعي الكتل تعثرت بسبب رفض معظم مكونات التحالف الوطني والمؤيدين للمالكي من بقية الكتل وتراجع التيار الصدري عن موقفه الداعم لسحب الثقة عن المالكي، فيما يؤكد منتقدو المالكي أنهم ماضون باستجوابه وفقاً للدستور ولن يتراجعوا عن قرارهم.
