• Sunday, 15 February 2026
logo

سوريون ينددون من ستوكهولم بـ"جرائم" النظام ويحثون السويد لتغيير موقفها

سوريون ينددون من ستوكهولم بـ
انطلقت ظهر اليوم الأحد تظاهرة حاشدة في العاصمة ستوكهولم نظمتها لجنة التنسيق لدعم الثورة السورية في السويد، احتجاجا على "آلة القتل القمعية وجرائم الإبادة الجماعية والمذابح التي يرتكبها النظام السوري بشكل يومي ضد شعبه".

وقال رئيس التنسيقية السورية في السويد ان التظاهرة هي الأكبر من نوعها التي تنظمها التنسيقية في السويد منذ بدء الحراك الشعبي في سوريا، مؤكدا ان عدد المشاركين فيه تراوح بين الـ 700 – 1000 شخص.

وبينّ محمد خليفة في حديث لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان "الهدف من التعبئة الكبيرة للتظاهرة هو تعريف الرأي العالمي بالحجم الحقيقي للمآسي والمذابح التي يتعرض لها الشعب السوري على يد نظام بشار الأسد والضغط على الحكومة السويدية لتغير مواقفها من سوريا".

وأشار خليفة إلى مشاركة جميع ألوان الطيف السوري من عربي وكردي ومسيحي وآخرين، ليس على نطاق ستوكهولم فقط، بل ان كثيرين جاءوا من محافظات سويدية عدة، بالإضافة إلى مشاركة عدد من الأحزاب والشخصيات السويدية.

وبينّ ان المتظاهرين طالبوا الحكومة السويدية بان يكون لها موقف مماثل لمواقف حكومات بعض الدول الأوربية، بطردها سفراء سوريا من بلدها".

ولم تشارك الكتلة الكردية التي كانت قد أعلنت انسحابها من التنسيقية قبل قرابة الشهر في التظاهرة، مشيرة إلى وجود مساعيها الحثيثة في التحضير لتظاهرة كبيرة، ستنظم قريبا.

واوضح القيادي في البارتي الديمقراطي الكردي في سوريا وأمين سر القوى العلمانية شفكر هوفاك ان انسحاب الكتلة الكردية من التنسيقية، كانت بسبب الشعارات "الدينية والمسيئة" التي ترفعها التنسيقية في التظاهرات والنشاطات السورية المعارضة في السويد.

ولفت هوفاك في حديثه لـ (آكانيوز) إلى ان مثل تلك الشعارات لا يمكنها وبأي حال من الأحوال ن تخدم الثورة السورية، بل أنها تعطي انطباعا معاكسا للحراك والجهود التي تقوم بها المعارضة والشعب السوريين، مستشهدا باستقالة الناشط العربي زياد قباني قبل أيام وللأسباب نفسها.

وأكد هوفاك ان "الكرد مع الثورة السورية مائة بالمائة وسيستمرون في تظاهراتهم ومعارضتهم لنظام بشار الأسد، وسعيهم للعمل مع معارضة علمانية"، مضيفا "سنجمع القوى العلمانية بشعارات وصور ولافتات وكتابات وخطابات منظمة لكي نبين للإعلام السويدي وللعالم بأننا نعمل حضاريا".

وتابع هوفاك "كما سنتواصل مع المسؤولين السويديين والبرلمانيين ونسلمهم بيانات سياسية وندعوهم إلى ندوات لمناقشة الوضع السوري والتواصل معهم بإمكانيات جيدة، طارقين أبواب جميع السفارات الموجودة في السويد، لشرح الوضع السوري والمطالبة بمساندة الشعب ضد الطاغية الأسد".

وبحسب رئيس التنسيقية السورية محمد خليفة، فان "التنسيقية تحاول الاقتداء بالثورة داخل سوريا التي لا تظاهرة تقام فيها بدون الشعارات الدينية".

وأكد "عدم نجاح محاولاتهم العديدة في إيقاف مثل هذه الشعارات في التظاهرات التي تقيمها التنسيقية في السويد، والتركيز على شعارات تنادي بإسقاط النظام السوري وان الوطن للجميع".

ورأى خليفة ان قسم من الشعارات وان غلب عليها الطابع الديني، لكنها في الحقيقة "شعارات سياسية أكثر منها دينية".

وقال خليفة "لدينا موقف معادي للإسلام السياسي ولسنا ضده كدين"، مشيرا إلى ان الثورة السورية "شعبية سياسية وان الشعارات ذات الطابع الديني هي جزء من ثقافة المجتمع".
Top