الجالية الكردية في القاهرة تحتفل بذكرى تأسيس الوطني الكردستاني
وتضمن الاحتفال إقامة ندوة فكرة في النادي الدبلوماسي المصري بعنوان (مستقبل الأحزاب الاشتراكية ودورها في ظل تنامي التيار الأصولي الراديكالي) بحضور عدد كبير من المثقفين والفنانين المصريين.
وقال مدير مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني في القاهرة ملا ياسين رؤوف لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) أن " الثورة الكردية تعرضت في سبعينيات القرن الماضي لضغوطات ومؤامرات الصراعات الدولية والإقليمية، إذ أبى الشعب الكردي إن تنطلي عليهم الحيل والمؤامرات ليتمكن رجال الثورة وبعد شهرين او اقل من الاتفاقية المشؤومة بين شاه إيران وصدام حسين المجرمين المقبورين والتي أدت إلى إنهاء الثورة الكردية في ربيع العام 1975، من تأسيس جبهة ثورية جديدة باسم الاتحاد الوطني الكردستاني والتي انضوت تحت اسمها منظمتا عصبة شغيلة كردستان وحركة الاشتراكية الكردية ومجموعة من أشهر وأشجع رجالات وشخصيات الثورة الكردية برئاسة جلال طالباني رئيس جمهورية العراق حالياً".
واستدرك بالقول "في الأول من شهر حزيران/ يونيو1975 كتبوا البيان الأول للثورة وأعلنوا للعالم بان الشعب الكردي لا يزال مستمرا في ثورته من اجل نيل كافة حقوقه القومية والإنسانية".
وأضاف ان "الشعب الكردي أول من ثار على الظلم والاستبداد في المنطقة واليوم نرى دول عربية تثور على نفس الظلم الذي عانينا منه نحن الشعب الكردي".
وبين ان "استذكار هذه المناسبة يأتي لما حققته الثورة من منجزات للشعب الكردي في العراق وتحقيق الكثير من أهدافه وطموحاته الإنسانية المستحقة ليثبت للعالم بأنه الجزء المكمل لعراق حر ديمقراطي فيدرالي موحد".
