• Sunday, 15 February 2026
logo

بانيتا يحث على تغليظ الضغوط الدولية على سوريا

بانيتا يحث على تغليظ الضغوط الدولية على سوريا
قال وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا يوم الخميس إن الجيش الأمريكي مستعد لأي عمل عسكري ضد سوريا قد يكون ضروريا لكن المسؤولين ما زالوا يركزون على بذل مزيد من الضغوط الشديدة التي يمكن أن تؤدي إلى الإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

وكان بانيتا يتحدث الى الصحفيين في طريقه إلى سنغافورة لحضور مؤتمر أمني. ولم يصل إلى حد الدفاع عن القيام بعمل عسكري دون موافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة غير انه قال إنه يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك بنشاط وفعالية أكبر لتحقيق الإطاحة بالأسد قبل ان ينفد الوقت.



وقال بانيتا "هذا وضع غير مقبول. ولا يمكن أن نرضى بما يجري. وعلى المجتمع الدولي ان يتخذ مزيدا من الخطوات لضمان الإطاحة بالأسد."



وسئل عن احتمال القيام بعمل عسكري أمريكي دون موافقة الامم المتحدة فرد بقوله "لا أتصور هذا." واضاف قوله انه من الضروري الحصول على "هذا النوع من التأييد الذي نحتاج اليه لإنجاز المهمة."



وجاءت تصريحاته بعد يوم من قول سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة ان القيام بعمل عسكري دون تفويض من الامم المتحدة قد يكون ضروريا اذا لم يتفق مجلس الامن الدولي على إجراءات سريعة لحمل سوريا على انهاء حملتها على المعارضة.



وسئل بانيتا هل يختلف مع رايس في تقييمها فقال ان الولايات المتحدة تحتفظ بكل الخيارات الممكنة للعمل في المستقبل لكن "من الضروري الآن ان نواصل العمل مع المجتمع الدولي لأننا نشترك جميعا في أهداف واحدة في هذا المقام."



وتقاوم روسيا الحليف الرئيسي للأسد اتخاذ مزيد من الإجراءات في الأمم المتحدة ضد حكومته. وفشلت الجهود الدبلوماسية لإنهاء إراقة الدماء بما في ذلك خطة الوسيط الدولي كوفي عنان التي تم التوصل اليها الشهر الماضي.



وتزايدت المطالب بتدخل خارجي في الأيام الأخيرة في أعقاب انباء عن مذبحة في بلدة الحولة السورية قتل فيها اكثر من 100 شخص بينهم عشرات الأطفال.



وحذر بانيتا بقوله انه كلما طال الوضع في سوريا تورط المزيد والمزيد من البلدان مثل ايران وغيرها من بلدان المنطقة الأمر الذي يزيد من صعوبة إحداث انتقال إلى حكومة مستقرة جديدة.



وقال بانيتا "كلما طال هذا الوضع زاد في اعتقادي خطر أن تتفاقم الأمور من حيث ما يحدث في نهاية المطاف حينما يتنحى الأسد."



وأضاف قوله "اعتقد ان الحل الآن -واعتقد انه ما زالت لدينا الفرصة- هو تحقيق انتقال فعال بإبعاد الأسد ولكن تحقيق ذلك بطريقة توفر الاستقرار لسوريا. يجب ان يكون هذا هو الهدف الذي نسعى لبلوغه."
Top