الكردستاني يحذر من خطورة استمرار الأزمة الراهنة
Kurdistan Alliance listوأعلن رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان عن عقد اجتماع تشاوري اليوم الاثنين بين التحالف الكردستاني وائتلاف العراقية بمشاركة رئيس الإقليم مسعود بارزاني وقيادات الائتلاف لبحث الأزمة في البلاد.
ويأتي الإعلان بعد وصول قيادات في القائمة العراقية إلى اربيل استعدادا لعقد جولة من المشاورات الجديدة لبلورة موقف موحد إزاء عدم استجابة التحالف الوطني لطلب استبدال رئيس الوزراء نوري المالكي بمرشح آخر.
وعقد التحالف الوطني اجتماعا بجميع مكوناته عشية انتهاء مهلة الأسبوع لاختيار بديل عن مرشحه للحكومة لكنه (التحالف) لم يناقش الطلب في الاجتماع وركز على حل الخلافات عبر الاجتماع الوطني.
وقال عضو التحالف محما خليل لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن "استمرار الأزمة السياسية الحالية قد تؤدي إلى عقبات خطرة على البلاد، وعلى ساسة البلد إيجاد الحلول السريعة".
واوضح خليل أن "الحكومة الحالية عاجزة عن إيجاد الحلول للازمات السياسية الداخلية"، متوقعا أن "تحسم الاجتماعات التي يعقدها قادة الكتل السياسية الأزمة الحالية".
وتابع أن "المطلب الرئيس كان إما بتغيير سياسية الحكومة الحالية أو تغيير الحكومة...الحكومة لم تغير من سياستها". حسب قوله.
ويقول محللون إن سحب الثقة عن المالكي وارد وفق ما نص عليه الدستور العراقي لكن شريطة أن تتوحد مواقف القوى السياسية.
ويحتاج سحب الثقة من المالكي إلى 163 صوتا في مجلس النواب الذي يتألف من 325 نائبا.
ويشارك في حكومة المالكي وزراء في ائتلاف العراقية والتحالف الكردستاني لكنه يواجه انتقادات بسبب سياسات يعتبرها منتقدوه توجها دكتاتوريا.
وكان نواب في القائمة العراقية قد تحدثوا عن حراك مع التحالف الكردستاني وأطراف في التحالف الوطني للاتفاق على سحب الثقة من المالكي.
واعتبر النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان أن سحب الثقة عن المالكي لن يؤدي إلى تقسيم البلاد، مرجحا حدوث مشاكل سياسية في حال اتخاذ هذا لإجراء.
وقال عثمان لـ (آكانيوز) "من غير الصحيح ان يعتمد أي بلد على شخص واحد وان سحب الثقة عن أي مسؤول بوجود أكثرية برلمانية شيء طبيعي وحق متاح حسب الدستور".
وأضاف بالقول "من المحتمل ان يؤدي سحب الثقة لبعض المشاكل، لكن تغيير أي مسؤول، أو حتى تغيير كل المسؤولين لن يؤدي لتقسيم العراق".
