التحالف الكوردستاني يحذر من خطورة استمرار الأزمة الراهنة
وقال عضو التحالف محما خليل لوكالة كوردستان للأنباء إن "استمرار الأزمة السياسية الحالية قد تؤدي إلى عقبات خطرة على البلاد، وعلى ساسة البلد إيجاد الحلول السريعة".
واوضح خليل أن "الحكومة الحالية عاجزة عن إيجاد الحلول للازمات السياسية الداخلية"، متوقعا أن "تحسم الاجتماعات التي يعقدها قادة الكتل السياسية الأزمة الحالية".
وتابع أن "المطلب الرئيس كان إما بتغيير سياسية الحكومة الحالية أو تغيير الحكومة...الحكومة لم تغير من سياستها". حسب قوله.
ويقول محللون إن سحب الثقة عن المالكي وارد وفق ما نص عليه الدستور العراقي لكن شريطة أن تتوحد مواقف القوى السياسية.
ويحتاج سحب الثقة من المالكي إلى 163 صوتا في مجلس النواب الذي يتألف من 325 نائبا.
ويشارك في حكومة المالكي وزراء في ائتلاف العراقية والتحالف الكوردستاني لكنه يواجه انتقادات بسبب سياسات يعتبرها منتقدوه توجها دكتاتوريا.
وكان نواب في القائمة العراقية قد تحدثوا عن حراك مع التحالف الكوردستاني وأطراف في التحالف الوطني للاتفاق على سحب الثقة من المالكي.
واعتبر النائب عن التحالف الكوردستاني محمود عثمان أن سحب الثقة عن المالكي لن يؤدي إلى تقسيم البلاد، مرجحا حدوث مشاكل سياسية في حال اتخاذ هذا لإجراء.
وقال عثمان "من غير الصحيح ان يعتمد أي بلد على شخص واحد وان سحب الثقة عن أي مسؤول بوجود أكثرية برلمانية شيء طبيعي وحق متاح حسب الدستور".
وأضاف بالقول "من المحتمل ان يؤدي سحب الثقة لبعض المشاكل، لكن تغيير أي مسؤول، أو حتى تغيير كل المسؤولين لن يؤدي لتقسيم العراق".
