• Sunday, 15 February 2026
logo

طوزخرماتو تطالب بأشراك القوات الكردية في حفظ الامن

طوزخرماتو تطالب بأشراك القوات الكردية في حفظ الامن
افاد قائممقاية بلدة طوزخرماتو أنه حاول في الكثير من الأوقات أشراك القوات الكردية في حفظ امن البلدة، إلا ان قيادة شرطة صلاح الدين لم تستجب لذلك، فيما يعتبر جهد القوات الكردية متميزا في فرض الأمن خلال السنوات الماضية.

وتواجه طوزخورماتو تحديات أمنية عديدة أجبرت مسؤوليها في الفترة الماضية للحديث عن وجود "فراغ امني" بسبب قلة أفراد الأمن في منطقة نزاع وتنوع عرقي، كما تحده مناطق غير مستقرة امنيا.

وقال قائممقام طوزخرماتو شلال عبدل انه ومنذ العام 2003 تتركز قوات الأمن الكردية في بلدة طوزخرماتو وعلى إطرافها حيث توجد داخل البلدة تشكيلتين من القوات التابعة لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان الأولى تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني والثانية إلى الديمقراطي الكردستاني ويبلغ تعدادهم 200 عسكري".

وأضاف عبدل في حديث لوكالة كردستان للإنباء(آكانيوز) ان "قوة أخرى تتخذ من طريق طوزخرماتو كركوك من الجهة الشمالية الشرقيةمقرا لها تابعة أيضا إلى حكومة كردستان ويبلغ تعدادها 500 عسكري أثبتت القوتان جدارتيهما وعملت القوتان في داخل طوزخرماتو وعلى الطريق لفرض الأمن عن طريق تقديم المعلومة والمساعدة للقوات التابعة للحكومة الاتحادية".

واستدرك بالقول ان "المشكلة التي يعاني منها القضاء الان، انها في الكثير من الأوقات وحاولت أشراك القوات الكردية بتشكيل قوة مشتركة، الا ان قيادة شرطة صلاح الدين لم تستجب لذلك".مبينا ان القوة الكردية تبذل الجهد الكبير في مساعدة القوات الاتحادية".

واضاف "نطالب بإشراك القوات الكردية اليوم بقوة مشتركة نظامية لفرض الأمن في القضاء، وكذلك لعدم الوقوع في اي أشكال من اي نوع كان".

ويقع قضاء طوزخورماتو إلى الجنوب من محافظة كركوك والى الشرق من تكريت وكانت تتبع محافظة كركوك قبل أن يلحقها النظام السابق بصلاح الدين.

ولا تزال طوزخورماتو تابعة لصلاح الدين وهي من المناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور والتي يتعين ان يجرى استفتاء بشأنها في نهاية المطاف لتحديد تبعيتها فيما إذا كان السكان المحليون فيها يرغبون بالبقاء ضمن الحكومة الاتحادية أو إقليم كردستان.
Top