لعراقية: اطراف تحاول تأجيج الصراعات الطائفية خشية التطورات السياسية
Maysoun al-Damalouji, maisun al-damluji, maysun damlujiوقالت الناطق الرسمي باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي في بيان تلقت وكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) نسخة منه ان "بعض القوى السياسية المتسلطة التي لا تؤمن بالعمل السياسي المبني على احترام الرأي الآخر تحاول تأجيج صراعات فئوية وطائفية مقيتة لخوفها من التطورات السياسية الجديدة في البلاد وخشيتها من فقدان نفوذها وسلطانها".
وأشارت الى ان " تلك القوى لا تتوانى عن إطلاق الإشاعات والأكاذيب المدعومة بأموال الشعب ومن خلال الإيذاء والترويع والتهديد واستمالة البعض بعرض المواقع الإدارية في المؤسسات الحكومية ".
ودعت الدملوجي بالقول "نهيب بالشعب العراق بكل شرائحه وقواه السياسية من عدم تصديق هذه الأكاذيب والشائعات التي تستهدف ائتلاف العراقية فضلاً على تيارات وشخصيات وطنية وإسلامية"، مؤكدة على "تماسك القائمة العراقية والتزامها بالمشروع الوطني الذي عاهدت به جمهورها والتزامها والقوى والشخصيات الموقعة بجميع الاتفاقيات وفي مقدمتها الاتفاق التشاوري الذي جرى في أربيل نيسان/ ابريل الماضي وبحضور زعامات سياسية وطنية".
وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس ائتلاف العراقية إياد علاوي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي قد هددوا في اجتماع اربيل الذي عقد في أواخر نيسان ابريل الماضي بسحب الثقة عن المالكي ما لم تتوقف سياسة "التسلط" في اتخاذ القرار.
واتفق الزعماء الأربعة في رسالة على ثمانية مطالب يتعين على المالكي تنفيذها بنهاية مهلة انتهت الخميس لضمان تأييدهم لحكومته.
واختتمت الدملوجي بالتاكيد على ان "العراقية ماضية في نهجها الهادف الى بناء الدولة المدنية من العراقيين ولكل العراقيين الذي ويقي العراق من شرور الظلم والانقسامات والصراعات الزائلة".
وكان النائب عن العراقية حسين الشعلان أكد في تصريح لصحيفة المدى البغدادية الاحد الماضي إن " زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر أصر في اجتماع القادة في النجف على تحديد مهلة أسبوع واحد للتحالف الوطني لإنهاء الأزمة السياسية العالقة، والإجابة على رسالة قادة اجتماع أربيل"، وقال "إن العبرة ليس في المهلة بقدر ما يحمله الطرف الآخر من حسن نوايا للخروج من الأزمة".
فيما أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أن الاتفاق على رفض الدكتاتورية والتفرد بالسلطة كان أفضل نتائج اجتماع ممثلي الكتل والأحزاب في النجف.
وكانت حركة الوفاق الوطني قد اقرت أول امس بأن الكتل السياسية التي عقدت اجتماعا في النجف الاشرف قبل يومين قررت التريث قليلاً بحسب الثقة عن المالكي بهدف الاتفاق لمرحلة ما بعد سحب الثقة.
ولا يجوز ان يقدم طلب سحب الثقة الا بعد استجوابٍ موجهٍ الى رئيس مجلس الوزراء، وبعد سبعة ايام في الاقل من تقديم الطلب ,يقرر مجلس النواب سحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء بالأغلبية المطلقة لعدد اعضائه.
