معارضون سوريون يخطفون 13 شيعيا لبنانيا في حلب
وجاءت عملية الخطف بعد قتال في شوارع العاصمة اللبنانية أثاره مقتل رجل دين سني لبناني معارض للاسد في أسوأ اشتباكات تشهدها بيروت منذ اشتباكات طائفية في 2008 اعادت ذكريات الحرب الاهلية التي استمرت 15 عاما في لبنان.
وأكدت عملية الخطف مدى بعد سوريا عن ايجاد سبيل للخروج من الفوضى والعنف الذي ساد الانتفاضة ضد الاسد. وتهدف خطة سلام للامم المتحدة الى حل الأزمة من خلال محادثات تستند الى وقف لاطلاق النار لم يتماسك بعد.
وأغلقت أسر المخطوفين طرقا من بينها طريق المطار في الضاحية الجنوبية لبيروت وهي معقل لجماعة حزب الله ومسلحين حلفاء لسوريا للمطالبة بالافراج عن اقاربهم.
واوضح أحد الأقارب "قال الجيش السوري الحر إنه احتجزهم. سمحوا للنساء بالانصراف واحتفظوا بالرجال. أبلغوهم بأنهم سيحتجزونهم إلى أن يفرج الجيش السوري عن معتقلين من الجيش الحر".
وقالت حياة عوالي التي ذكرت أنها إحدى الركاب إنهم عندما عبروا الحدود امس الثلاثاء أوقف نحو 40 مسلحا حافلتهم وأجبروها على التوجه الى بستان قريب وأمروا النساء بالبقاء في الحافلة والرجال بمغادرتها.
وأضافت أن الركاب قالوا للمسلحين إنهم زوار فردوا عليهم بأن طلبوا منهم أن يذهبوا الى مركز الشرطة في حلب ويبلغوهم بأن المعارضين يريدون الافراج عن سجناء هناك.
ونفى عضو في إحدى جماعات المسلحين التي تحارب تحت مظلة الجيش السوري الحر أي معرفة شخصية بالخطف، بينما دعا الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الى ضبط النفس وقال "أتمنى على كل أهالي الضاحية وكل المناطق ألا يقطعوا الطرقات فهذا لا يفيد بشيء".
