عاشور يؤكد التزام العراقية بمقررات اجتماعي أربيل والنجف
وقال عاشور في بيان له إن "جميع أعضاء القائمة ملتزمون التزاما كاملا بما خرج به اجتماع القادة الخمسة في أربيل واجتماع النجف الأسبوع الماضي، وأن ما يثار عن وجود اختلافات بشأن ما جاء في الاجتماعين لا صحة له"، مؤكدا أن "جميع أعضاء العراقية ملتزمون بما تقرره قيادة القائمة".
وأوضح عاشور أن "العراقية تعتبر الاجتماعين مكملان للمشروع الوطني، الذي يعتمد الشراكة منهجا لإدارة العراق"، متهما "بعض السياسيين، من أطراف معينة، بمحاولة الإيحاء بوجود اختلافات داخل القائمة العراقية".
وأضاف أن "حقيقة التزام أعضاء العراقية اتضحت في عمليات تصويت عدة في البرلمان، خاصة ما يتعلق بمفوضية الانتخابات والهيئات المستقلة، حيث صوّتوا بالإجماع بما قررته قيادة القائمة"، مؤكدا أن "هذا الموقف سيتكرر في أي تصويت مقبل".
ودعا عاشور الذين يروجون لمثل هذه الإشاعات إلى "الابتعاد عن هذا المنهج الذي اثبت فشله منذ عامين، وأكد وحدة العراقية ووقوفها وراء قرارات قياداتها"، داعيا اياهم إلى أن "لا يذهبوا بعيدا في تصوراتهم المبنية على وعود من أشخاص لا قيمة حقيقية لهم في قرارات القائمة العراقية، أو يمارسون التضليل لمنافع شخصية".
وأشار عاشور إلى أن "جميع أعضاء القائمة العراقية ملتزمون بالمشروع الوطني الذي يرفض المحاصصة الطائفية ويدعو إلى الشراكة وبناء العراق من قبل أبنائه دون تهميش أو إقصاء واعتماد الحوار طريقا لتحقيق الاتفاقات السابقة"، مبينا "أنهم يرون في اجتماعي أربيل والنجف صورة للوحدة الوطنية العراقية الممثلة لكل المكونات والساعية إلى تحقيق الشراكة ونبذ التفرد وتحقيق آمال الشعب في بناء عراق ديمقراطي تعددي يستند إلى الشراكة والتعاون".
وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عقدوا في (28 نيسان 2012) اجتماعا مغلقا في أربيل لبحث الأزمة السياسية، فيما التحق رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي وأخوه محافظ نينوى أثيل النجيفي بالاجتماع.
ودعا المجتمعون في أربيل في بيان صدر عن رئاسة إقليم كردستان، لحل الأزمة السياسية وفقا لاتفاقية أربيل ونقاط الصدر الـ18، مشددين على الالتزام بالأطر الدستورية التي تحدد آليات القرارات الحكومية وسياساتها.
كما عقد قادة عن القائمة العراقية والتحالف الكردستاني في (19 أيار 2012)، اجتماعا في منزل زعيم التيار مقتدى الصدر في محافظة النجف وسط غياب تام لقادة ائتلاف دولة القانون، وأكد الصدر خلال مؤتمر صحافي مشترك مع قياديي العراقية والكردستاني، أن الاجتماع انتهى إلى "شيء يحتاج للمسات الأخيرة فقط"، فيما أشار القيادي بالعراقية أسامة النجيفي إلى أن موضوع سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي "قيد النقاش".
