• Sunday, 15 February 2026
logo

المجلس الوطني ينسق مع الجامعة العربية لعقد مؤتمر المعارضة السورية

المجلس الوطني ينسق مع الجامعة العربية لعقد مؤتمر المعارضة السورية
ذكر عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا اليوم الأحد أن مجلسه ينسق مع الجامعة العربية لعقد مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة.

syria UNوكانت الجامعة العربية قد أعلنت تأجيل المؤتمر إلى أجل غير مسمى بعد أن كان مقررا إقامته الأسبوع الماضي بناء على طلب من بعض الإطراف الرئيسة في المعارضة السورية بسبب عدم التوصل إلى بلورة موقف ورؤية مشتركة في التعامل مع الأزمة السورية ومقاطعة عدد من التيارات.

وقال سيدا الذي اجتمع على رأس وفد مع مسؤولي الجامعة العربية لتحديد موعد جديد لمؤتمر المعارضة "اتفقنا مع المسؤولين في الجامعة العربية على خطوات محددة تمهد لانعقاد الملتقى بوضعية أفضل بكثير وسيتم مناقشة هذه الخطوات من قبل الجامعة والمكتب التنفيذي للمجلس".

وأضاف أن "وجهة نظرنا في هذا المجال تركز على ضرورة إعطاء المجلس الوطني الدور الأساسي في الملتقى باعتباره وباعتراف قرارات مؤتمر أصدقاء سوريا في تونس وأصدقاء سوريا في اسطنبول انه ممثل للشعب السوري وللثورة السورية وبالتالي لابد أن نحافظ على هذا الحق، وقد كانت الجامعة العربية مشاركة في المؤتمرين وبالتالي موافقة على هذا التوجه".

ووصف سيدا لقاءه اليوم بأنه كان "ايجابيا وتم التوصل إلى جملة من المقترحات ستدرسها الجامعة تمهيدا لانعقاد الملتقى وتحديد موعد له لاحقا وفقا للمناقشات الجارية".

وحذر سيدا من مخاطر الوضع الراهن في سوريا، مضيفا ان "القتل والعنف في سوريا مستمر لكن إصرار الشعب متواصل أيضا حيث وصلنا مع النظام إلى نقطة اللاعودة منذ زمن بعيد ولن يتراجع الشعب السوري مهما تكلف من تضحيات خاصة وأن السلطة ليس أمامها سوى الحل القمعي".

وقال سيدا ان "وجود المراقبين الدوليين حاليا يسلط الأضواء على سوريا وهي تدخل في إطار خطة عنان والتي بدورها يدور الحديث حولها هل فشلت أم لا وهل المطلوب تحديد توقيت إعلان هذا الفشل؟"، منوها إلى وجود "إرادة دولية بالاستمرار في هذه الخطة ونحن تواصلنا مع جهات عديدة في هذا المجال لكن نؤكد أن الاستمرار في خطة عنان لا يمكن أن يكون على حساب دماء الشعب السوري".

وأضاف ان "الحل الشامل لا بد أن يبدأ أولا بتنحي بشار الأسد ..ولا يمكن الدخول في أي تفاوض مع النظام وبشار الأسد هو رأس هذا النظام".

وفي رده على سؤال بشأن الاتهامات الموجهة إلى المجلس الوطني السوري بالاستئثار بالرؤى وتهميش مطالب بقية جبهات المعارضة قال سيدا "إننا منذ اليوم الأول أكدنا أن المجلس الوطني هو مشروع وطني للجميع وهو غير ناجز أي منفتح ومتواصل مع الجميع".

وتابع يقول "نحاول من خلال المجلس كما نصت قرارات مؤتمرات أصدقاء سوريا ان يكون مظلة للجميع، ولا نعني بذلك ان الكل داخل هذا الجسد التنظيمي وإنما يمكن التنسيق والحوار المشترك وهناك رغبة قوية في التواصل مع الجميع".

وأشار إلى أن "المجلس الوطني السوري بصدد عملية إصلاح وإعادة هيكلة وهناك تراكم نبني عليه ونسعى لتجاوز أي خلل، أما النظرة الانقلابية فقد عانينا منها في سوريا منذ عام 1963 ولسنا من أنصارها".

وشدد سيدا على ضرورة العمل على "وقف العنف في سوريا"، لافتا إلى ان "العنف لايزال متواصلا كما أن الجيش لم يخرج من المدن كما أن الاعتقال مستمر، وربما تكون وتيرة القتل قد تراجعت نسبيا".

وقال "أوضحنا لمجموعة عنان ان ثورة السوريين لم تقم ليقتل العشرات بل أنها ثورة للانتقال من نظام الاستبداد إلى نظام يؤمن الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية للجميع".
Top