التحالف الكردستاني يكشف عن مذكرة اعتقال بحق الهاشمي قبل مغادرته بغداد إلى الإقليم
Mohsen Sadounوقال نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني محسن السعدون لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز) اليوم انه "نحن لدينا معلومات مؤكدة بأن مذكرة توقيف الهاشمي صدرت قبل مغادرته مطار بغداد الى السليمانية وكانت موجودة في نفس يوم مغادرته، كما انه لدينا اسم رئيس الهيئة القضائية الذي اصدر مذكرة توقيف الهاشمي ونحن نتحفظ على اسمه".
وأوضح السعدون أن "الجميع يعلم أن هناك مفاوضات جرت قبل مغادرة الهاشمي مطار بغداد لساعتين او ثلاث ساعات وبعدها سمح للهاشمي بمغادرة المطار، مطالبا بتطبيق قانون الإرهاب بحق من تهجم على الإقليم وقياداته ، متسائلا لماذا القضاء سمح للهاشمي بمغادرة بغداد وبحقه مذكرة توقيف".
وتابع السعدون أنه "حين قدوم الهاشمي الى إقليم كردستان كان يتمتع بصفة نائب رئيس الجمهورية وليس متهما او مطلوبا للقضاء وكان بصحبة نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي(...) لذلك نحن طالبنا بان يكون الإقليم بعيدا عن موضوع الهاشمي والإجراءات القانونية والقضائية كما يقولون".
ولفت السعدون الى أن "هناك معلومات عن اعتقال عدد من أفراد حماية الهاشمي قبل يومين من مغادرته بغداد الى إقليم كردستان، وكما يزعمون فان المعتقلين اعترفوا بارتكابهم أفعال تتعلق "بالإرهاب" بتحريض من الهاشمي، فاذا لماذا سمحوا للهاشمي بالسفر الى الإقليم!؟".
وكان القضاء العراقي اصدر مذكرة اعتقال بحق الهاشمي بتهم تتعلق بدعم "الإرهاب"، لكن الأخير رفضها ونفاها جملة وتفصيلا وقال أنها محاولة لخصمه تهدف الى تسقيطه سياسياً.
ويعتبر حسم قضية الهاشمي التحدي الأكبر امام الكتل السياسية بعد تأكيد الجانب الكردي على أن القضية فيها "بعد سياسي" لكن سرعان ما تفجرت أزمة جديدة بين بغداد واربيل بشأن إدارة الثروة النفطية.
وأعلن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني منتصف الشهر الماضي عن إن الإقليم لن يسلم الهاشمي الى بغداد متهما في الوقت ذاته الحكومة المركزية بمحاولة زج الكرد بقضية الهاشمي.
وقدم بارزاني الشهر الماضي مقترحا لحسم قضية الهاشمي سياسيا يقضي باجتماع الرئاسات الثلاث مع القائمة العراقية واتخاذ موقف بشأنه.
