بان كي مون: العنف في سوريا يتفاقم مع اقتراب انتهاء المهلة
ورفض سكان منطقة واحدة على الاقل تتعرض لاطلاق النار من قوات الرئيس السوري بشار الاسد ادعاءات الحكومة السورية بانسحاب القوات في عدة مدن قبل الهدنة التي من المقرر ان تبدأ في العاشر من ابريل نيسان.
وقال احد سكان الزبداني انه لم تحدث اي انسحابات مؤثرة. وقال الرجل الذي اطلق على نفسه اسم ابو مصطفى عبر الهاتف من الزبداني قرب الحدود اللبنانية لرويترز "انهم كاذبون تماما وليس هناك انسحاب للجيش. انهم ما زالوا هنا في وسط المدينة. لقد اطلقوا النار على المدينة صباح اليوم كما يفعلون كل يوم."
لكنه في الوقت نفسه اعترف بوجود انسحاب بسيط. وقال "سحب الجيش 15 دبابة امس لكن البقية ما زالت حول نقاط التفتيش كالعادة."
وقال المبعوث الخاص للامم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي عنان - الذي تستهدف خطته انهاء العنف المستمر على مدى عام خلال انتفاضة على الاسد - ان هناك حاجة ماسة الى مزيد من العمل لوقف كل اشكال العنف.
وقدم بان الذي تحدث امام مجلس الامن التابع للامم المتحدة صورة قاتمة للموقف في سوريا.
وقال "رغم قبول الحكومة السورية خطة المبعوث الخاص المشترك (للامم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان) والتي تتضمن مقترحات مبدئية لحل الازمة الا أن العنف والهجمات على المناطق لم تتوقف. الوضع على الارض يواصل التدهور."
وتشير تقديرات الامم المتحدة الى ان قوات الاسد قتلت اكثر من 9000 شخص خلال الانتفاضة.
ووافق مجلس الامن يوم الخميس على بيان يحث سوريا على الالتزام بالمهلة التي طرحها عنان.
