كلينتون تؤكد أن مهلة المساعي الدبلوماسية مع إيران محدودة
وقالت كلينتون إن الاتحاد الأوروبي سينظر في تحديد موعد ومكان للمفاوضات العالقة حول البرنامج النووي الإيراني، لكنها تعهدت أن الولايات المتحدة ستواصل "ممارسة الضغوط" على إيران.
وأوضحت كلينتون خلال مؤتمر صحافي مشترك في واشنطن مع رئيس وزراء كوسوفو هاشم تاجي أنه "كلما أسرعنا في البدء بالمفاوضات كلما كان ذلك أفضل"، مضيفة بالقول "نريد حلا سلميا لكن مهلة العمل الدبلوماسي ليست بلا حدود وكل الخيارات لا تزال مطروحة لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي".
وأشارت المسؤولة الأميركية إلى أن وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون تجري مع فريقها مشاورات مع مسؤولين إيرانيين في هذا الشأن.
وتابعت المتحدثة "إننا نتوقع أن تعلن اشتون مكان وزمان المفاوضات بمجرد تأكيدهما"، مشددة على أن "إيران أعلنت استعدادها لاستئناف المفاوضات والالتزام بحوار متواصل. وكما قلت في السابق لسنا لمجرد رغبتنا في الحوار، فنحن نريد تبادلا جديا يؤدي إلى نتائج ملموسة".
وكانت كلينتون قد أعلنت السبت أن مفاوضات مجموعة الـ 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) حول إيران ستتم يومي 13 و14 أبريل/نيسان في اسطنبول.
إلا أن روسيا والاتحاد الأوروبي أعلنا بعد ذلك أن مكان وتاريخ المفاوضات لم يحددا بعد، في الوقت الذي صرح فيه مسؤولون إيرانيون الأربعاء أن طهران تفضل أن تعقد في العراق وليس في تركيا مبررة ذلك بالتحول في الموقف التركي من الأزمة في سورية.
وكانت المحادثات الأخيرة بين إيران ومجموعة 5+1 في اسطنبول في يناير/كانون الثاني الماضي قد انتهت بالفشل.
