محافظ العاصمة أربيل يحذر من التظاهر دون ترخيص ويتوعد المخالفين بإجراءات قانونية صارمة
أكد محافظ العاصمة أربيل ورئيس اللجنة الأمنية فيها، أوميد خوشناو، أن السلطات لن تسمح بأي تجمعات أو تظاهرات تخرج عن إطار القانون، مشدداً على أن القوات الأمنية مخولة باتخاذ إجراءات حازمة تجاه المخالفين.
وفي تصريح له بشأن التظاهرات التي شهدتها مدينة أربيل الأسبوع الماضي بذريعة "الإساءة للمقدسات الإسلامية"، أوضح خوشناو أن القضية بدأت عندما قام فتى (قاصر) بإلقاء قصيدة – ليست من تأليفه – خلال تظاهرة لدعم غربي كوردستان (شمال شرق سوريا). وأشار المحافظ إلى أن الفتى وعائلته، وهم من المسلمين، قدموا اعتذاراً علنياً ولعدة مرات، إلا أن أطرافاً استغلت الحادثة لتنظيم احتجاجات في وسط المدينة دون الحصول على موافقات رسمية.
وجدد رئيس اللجنة الأمنية التأكيد على أن التظاهر دون ترخيص مسبق "غير مسموح به قانوناً لأي شخص أو جهة، وهو ممنوع منعاً باتاً"، مضيفاً أن "القوات الأمنية ستتخذ كافة التدابير اللازمة بحق كل من يتجاوز هذه التعليمات".
وفيما يخص الدعوات التي أطلقها "متشددون" مؤخراً لتنظيم احتجاجات جديدة في أربيل، قال خوشناو: "لا يوجد أي مبرر يدعو هؤلاء للتظاهر. لقد أعطينا صلاحيات كاملة لقوات الآسايش والشرطة لاتخاذ إجراءات صارمة بحق كل من يحاول القيام بهذا العمل"، مؤكداً أن "التعبير عن الاحتجاج له سياقات قانونية محددة، ولن يُسمح بخرقها في أربيل".
