تفسير برلماني لـ(مبالغات)حسين الشهرستاني بالاكتفاء كهربائياً هذا العام وتصدير الفائض
على صعيد متصل اتهمت النائبة عن كتلة الاحرار ماجدة التميمي وزارة الكهرباء بأنها من اكثر الوزارات فسادأ في كافة مرافقها ادارياً ومالياً. وقالت في حديثها لـ(المشرق) “ان المبالغ التي خصصت لوزارة الكهرباء بلغت 27 ترليون دينار، ولم نلمس تحسناً واضحاً في واقع الكهرباء في البلد، لأن وزارة الكهرباء فيها فساد كبير، وسنعمل نحنُ نوابَ البرلمان على اجراء تحقيق عاجل بهذا الامر”. وبينت التميمي “ان وزارة الكهرباء والعاملين فيها يعطون الوعود الكاذبة الى المواطنين بتحسن واقع الطاقة الكهربائية في المستقبل القريب، وهذا الامر ادى الى عدم ثقة المواطن بالمسؤولين”. وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، قد قال اثر زيارة مع 3 وزراء لمشاريع المحطات في محافظات الفرات الاوسط " إن أزمة الكهرباء ستنتهي بنهاية العام الحالي، وستجهز المحافظات العراقية في العام المقبل بالطاقة الكهربائية بشكل مستمر”.
ونقل بيان لوزارة الكهرباء عن الشهرستاني قوله"إن انتهاء الازمة نهاية العام جاء بعد تعاقد وزارة الكهرباء مع شركات أجنبية عدة على إنشاء 20 محطة كهرباء خلال الفترة السابقة، وهي الآن قيد التنفيذ في عموم محافظات البلاد”. وذكر بيان وزارة الكهرباء ان وزراء الكهرباء كريم الجميلي والنفط عبد الكريم لعيبي والبيئة سركون لازار رافقوا الشهرستاني في هذه الزيارة. وحسب بيان وزارة الكهرباء قال الشهرستاني " سيتم الاستمرار بتزويد مولدات الكهرباء الاهلية بوقود الكاز في اشهر الصيف المقبل، بالخطة نفسها التي تم اعتمادها في صيف العام الماضي بالتنسيق مع وزارة النفط”.
من جهته قال وزير الكهرباء كريم الجميلي"إن الطاقة الانتاجية للكهرباء ستصل الى تسعة الاف ميكاواط في الصيف المقبل، بفارق عن الصيف الماضي بثلاثة الاف ميكاواط، وهذا بدوره سيسهم في زيادة ساعات التجهيز اليومية للمواطنين، ليصل انتاج العراق من الطاقة الكهربائية في العامين المقبلين 15 الف ميكاواط، ويتصاعد الى 20 الف ميكاواط، ما سيجعل العراق قادرا على تصدير الكهرباء الى دول الجوار”.
