• Friday, 13 February 2026
logo

ناشطون ومصادر حقوقية: أكثر من سبعين قتيلا في سوريا

ناشطون ومصادر حقوقية: أكثر من سبعين قتيلا في سوريا
قتل أكثر من سبعين شخصا برصاص القوات الموالية للنظام السوري معظمهم في حمص ودرعا وإدلب امس السبت، وفق ناشطين ومصادر حقوقية.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن عدد القتلى بلغ امس 72، وتحدثت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ومقرها لندن عن سقوط 77 قتيلا بينهم 26 سقطوا في حمص، و29 في درعا، و11 في إدلب.

وذكر ناشطون أن قوات الأمن والجيش النظاميين ارتكبت مجزرة بحق 18 شخصا من الفارين إلى السهول خوفًا من الحملة الأمنية في الغارية الغربية بدرعا، حيث قامت بإعدامهم جميعا بالسكاكين وحرق بعض جثثهم.

وفي درعا أيضا شهدت مدينة بصر الحرير إطلاق نار كثيفا وقصفا عشوائيا بالمدفعية على المنازل مما أدى إلى سقوط منزل بكامله، ولقي طفل مصرعه بقرية أم ولد بسبب إطلاق النار العشوائي من قبل القوات السورية.

وفي العاصمة دمشق أفاد ناشطون بأن شخصين على الأقل قتلا وأصيب آخرون جراء إطلاق الأمن السوري النار على مظاهرة حاشدة في حي كفرسوسة بقلب العاصمة السورية، وكان المتظاهرون يشيعون قتلى سقطوا برصاص الأمن الجمعة.

وأحرق نحو 12 منزلا في سنجار بـإدلب بعد عملية اقتحام شنتها القوات النظامية وقصف صاروخي وتحليق للطيران فوقها، كما شهدت المنطقة نزوح عدد من العائلات.

وأعلن ناشطون العثور على جثة المعتقل سليمان مصطفى هنداوي قرب قرية البارة في جبل الزاوية بإدلب، وهو متزوج وأب لستة أولاد وقد اعتقل منذ يومين.

وفي كفرزيتا بريف حماة قالت الهيئة العامة للثورة السورية إنه تم العثور على ثلاث جثث مجهولة الهوية على مفرق ميدان الغزال في قلعة المضيق ولم يتمكن الأهالي من التعرف على أسماء أصحابها.

وذكرت الهيئة أن قوات الأمن والجيش اقتحمت قرية قبر فضة بريف حماة وسط إطلاق نار كثيف وحملة اعتقالات عشوائية وحرق بعض المنازل وسرقة المحلات التجارية.

وفي الغزلانية بريف دمشق، قال الناشطون إن قوات النظام أطلقت النار بشكل عشوائي باتجاه منازل المدينة بعد أن نصبت عدة حواجز لمنع الدخول والخروج منها.

ولليوم الثاني عشر على التوالي تعرض حي الخالدية بمدينة حمص لقصف عنيف، كما استهدفت تلبيسة وبلدة تلدهب في الحولة بنفس المحافظة بالأسلحة الثقيلة وقذائف المدرعات وتعرضت منازلها لإطلاق نار كثيف من قبل حواجز الجيش والأمن.
Top