الحزب الديمقراطي الكردستاني يهنيء الشيوعي العراقي بمناسبة الذكرى 78 لتاسيسه
الأخ العزيز المناضل ابو داود سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الشقيق
الأخوة الأعزاء في المكتب السياسي واللجنة المركزية
تحية نضالية
بمناسبة الذكرى 78 لميلاد حزبكم المناضل، نبعث اليكم ومن خلالكم الى جميع كوادر الحزب و أعضائه اينما كانوا، بأحر التهاني و التبريكات ونحن معكم يغمرنا السعادة بهذه المناسبة الطيبة حيث ولد قبل 78 سنة حزب وطني تقدمي آمن منذ بداية تأسيسه بالحرية للعراق و بالديمقراطية نظاماً للحكم وبالسعادة للشعب والعيش الكريم لمواطنين يتمتعون بالحقوق والأعتزاز في بلد تعمه السلم و الرخاء والتقدم.
ربط حزبكم العتيد منذ تأسيسه كل هذه الأماني و التطلعات العراقية الشريفة بأحقاق الحقوق القومية للشعب الكوردي حيث آمان بأن الديمقراطية في العراق لن تثبت أعمدتها، ولن يترسخ بناءها دون تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الكوردي وصولاً الى حقه في تقرير مصيره. كما كان لحزبكم الأممي دور بارز في ايصال صوت حركتنا التحررية الكوردستانية الى مسامع القاعدة الشعبية في العراق و في أرجاء البلدان العربية و الأقليمية و في الأوساط الدولية والذي كان له الأثر الكبير في تعريف الحقيقة التقدمية والديمقراطية لهذه الحركة التحررية التي كانت ولا تزال تطالب ببناء عراق ديمقراطي فدرالي تسوده الوئام والعيش السلمي بين كافة مكوناته القومية والدينية والمذهبية بعيداً عن النزعات الديكتاتورية والتسلط والعنجهية والإستبداد والتمييز القومي أو الطائفي.
كان لمؤسس حزبنا، الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وقائد حركتنا التحررية (الخالد مصطفي البارزاني) الفضل في وضع أسس الترابط العضوي و الديالكتيكي بين الديمقراطية في العراق و تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الكوردي ومنها انطلق نحو التحالف النضالي بين حزبكم و حزبنا الذي تعزز في ثورة أيلول و ترسخ أكثر فأكثر في ثورة ( كولان) التقدمية من خلال الجبهات و التحالفات النضالية وصولاً الى الجبهة الكوردستانية التي قادت أعظم إنتفاضة شعبية ضد أبشع ديكتاتور عرفتها العراق، فهزت أركان نظامه الفاشي بشكل لم يستطع تثبيتها مرة أخرى لحين سقوطه نهائياً في 2003.
لا زلنا نحن في الحزب الديمقراطي الكوردستاني نعتبر ان التحاف النضالي بين حزبينا ضرورة عراقية و كوردستانية في آن واحد، خاصة وإن معظم أركان العراق الجديد وبالأخص الدستور العراقي و النظام السياسي الذي بني على أساس الشراكة الحقيقة و التوافق، باتت مهددة من قبل من يعملون على عودة العراق الى ماض مأساوي مضى دون عودة.
مرة اخرى نهنأكم وإياكم جميع أعضاء حزبكم الحليف بمناسبة ذكرى تأسيس حزب فهد وسلام عادل و الشهداء الأبرار اللذين إمتزجت دمائهم مع دماء بيشمه ركتنا الشجعان وهم يقارعون أعتى ديكتاتور و يصدون هجمات الأنفال و سياسات الإبادة الجماعية، يتقدمون بخطى ثابتة لا رجعة لها نحو غد أفضل وعراق حر ديمقراطي و كوردستان مزدهر يتمتع شعبه بالسعادة وحقه في اقرار مصيره.
تقبلوا أحر تحياتنا
المكتب السياسي
للحزب الديمقراطي الكوردستاني
