• Friday, 13 February 2026
logo

ارتياح في أوساط لبنانية بشأن وثيقة الإخوان المسلمين في سوريا

ارتياح في أوساط لبنانية بشأن وثيقة الإخوان المسلمين في سوريا
لا يزال الملف السوري يأخذ حيزا واسعا من الاهتمام على الساحة السياسية اللبنانية، وأبدت أطراف ارتياحها لما تضمنته وثيقة الإخوان المسلمين في سوريا والتي تضمنت الالتزام بالدولة المدنية.

Walid Jumblattوأكد النائب اللبناني والزعيم الدرزي وليد جنبلاط قبل عودته من تركيا اليوم أن "الخطاب الأخير لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا يؤكد على الاعتدال والتنوع والتعددية والتعايش والمساواة، ومثال مصر وتونس أيضاً يؤكد على هذا التوجه، فلماذا الخوف أو التخويف من التيارات الإسلامية؟ ويستحق كلام الجماعة المتسم بالايجابية والانفتاح كل الثناء والتقدير والتشجيع".

ولفت جنبلاط إلى ان "التذرع المستمر بانقسام المعارضة السورية للتهرب من تقديم كل الدعم الذي تحتاجه في هذه المعركة الوجوديّة هو خدمة مجانيّة للنظام، وقد يكون هذا أحد تعابير التلكؤ الدولي، كي لا نقول التواطؤ الدولي ضد الشعب السوري".

بدورها، رحبت الرابطة السريانية بما جاء في وثيقة الإخوان المسلمين في سوريا، واعتبرته "أول بيان يلفت إلى قبول التنوع والتعددية، ويقر بانتخابات، وبتداول سلطة، وبالمساواة بين الأديان".

ورأت ان "أهم ما يجول في خاطر كل مسيحي مشرقي هو التزام الأحزاب الإسلامية بأقوالها وتنفيذها"، مضيفة أن "هذه الخطوة بداية وعي لحقوق كل مواطن وكل مجموعة، في تمثيل صحيح وفي مواطنة تامة بعيدا عن مبدأ الذمية والدونية أو المنة ومنطق الأقليات".

كذلك رحّبت الهيئة التنفيذية للمجلس العام الماروني بالمبادرة الدولية التي يحملها أمين عام الأمم المتحدة السابق كوفي أنان لحل الأزمة السورية على قاعدة من التحاور بين الحكم والمعارضة، واعتبرت أن "مثل هذا الحل الدبلوماسي يساعد كثيرًا لبنان على تجنّب التداعيات التي يرتّبها التمادي في الدوامة الحالية من العنف".

من ناحية أخرى، أشار أمين عام "الجماعة الإسلامية" في لبنان إبراهيم المصري إلى ان "الأزمة في سوريا يصعب أن تنتهي ولا بد من الاعتراف بأن غالبية الشعب السوري تعترض على ما يجري وهم مستمرون في المواجهة، والنظام يعتبر أنه ليس هناك مجال للحوار".

وأشار إلى ان "الإخوان المسلمون في سوريا ليسوا موجودين في الساحة الداخلية بل هم مهجرون إلى الخارج باستثناء مجموعة قليلة. والأمور معقدة والساحة السورية متروكة لكل الاحتمالات والخيارات وأسوأ ما يمكن أن تؤدي إليها المواجهات إلى حصول حرب أهلية وهذا أمر خطر لأن سوريا تضم مجموعات طائفية متنوعة وهذا ما نتمنى أن لا يقع".

من جانب آخر قام حزب "القوات اللبنانية"، بتقديم مساعدات إنسانية للاجئين السوريين في بلدتي سعدنايل والبقاع الحدودية، وأكد رئيس كتلة نواب زحلة النائب طوني أبو خاطر أن "الحركة التي تقوم بها القوات اليوم ليس لها أي طابع سياسي إنما إنمائي فقط، وما تفعله لا يعد تدخلا في الشؤون السورية".

وأكد السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسيبكين خلال استقباله أمين الهيئة القيادية في حركة "المرابطون" مصطفى حمدان "حرص روسيا الاتحادية على الجهود المبذولة في سبيل التسوية السلمية بمشاركة جميع الأطراف السورية".

كما تطرق السفير زاسبكين إلى مهمة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان، مشدداً على "الدعم التام لمهمته الأممية في سوريا".
Top