المطلك: إجراءات الحكومة لحماية القمة حولتها إلى نقمة
وقال المطلك في بيان له اليوم إن "إجراءات الحكومة الأمنية وحملة الاعتقالات الواسعة تحت ذريعة أمن القمة يفقد القمة قيمتها وأهميتها لدى الشارع العراقي"، معتبراً أن "تضييق الخناق على المواطنين والحياة العامة حول القمة إلى نقمة".
واعتبر أن "انعقاد القمة العربية في بغداد هو استحقاق عراقي فالعراق بلد مؤسس للجامعة العربية ومحوري وركيزة في الأمن العربي والإقليمي"، مطالبا بأن تكون "قضايا العراق في صلب جدول أعمال القمة خاصة وأنه يعاني مشكلات داخلية وإقليمية أكبر بكثير من قضايا مطروحة في جدول الاعمال".
وتشهد بغداد إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة تتمثل في الانتشار الأمني الكثيف ونصب نقاط تفتيش في شوارع العاصمة، فضلاً عن التفتيش الدقيق للمركبات والمواطنين، مما تسبب في شل حركة السير وزخم مروري كثيف، فيما أعلنت قيادة عمليات بغدادأن نحو 100 ألف عنصر أمني سيشاركون في الخطة الأمنية.
واتهم المطلك الحكومة بـ"تبديد الأموال سواء على الدول خارجياً أو على مشاريع داخلية يشوبها الفساد الواسع"، مشيرا إلى أن "العراقيين يرون أنهم أحق بهذه المبالغ التي وصلت إلى أكثر من مليار ونصف المليار دولار كي تصرف على الأرامل والأيتام أو على خدماتهم".
وتستعد بغداد لاستقبال الوفود العربية التي من المنتظر أن تشارك في القمة المقرر عقدها الخميس المقبل، وقد سلم العراق جدول أعمال القمة لمندوبي الحكومات العربية لدى الجامعة العربية في القاهرة في 15/3 الحالي، متضمناً بنداً اقترحه العراق يشدد على ضرورة إدانة أعمال الإرهاب والاتفاق على محاربته.
