أوباما يصل إلى سيئول اليوم لعقد قمة مع 'لي' وحضور القمة النووية وسط حدة التورات حول الصاروخ طويل المدى
ومن المتوقع أن يعقد اوباما اجتماعا مع 'لي'، في وقت لاحق من نفس اليوم، يركز على خطة كوريا الشمالية لإطلاق صاروخ بعيد المدى الشهر المقبل لوضع ما ادعت قمر صناعي في المدار، وهي ذريعة ظلت تستخدمها لإجراء التجارب الصاروخية المحظورة. وأثار إعلان كوريا الشمالية استنكارات دولية قوية لأنه جاء بعد أسابيع فقط من توصلها الى اتفاق نادر مع واشنطن، وافقت بموجبه على وقف التجارب النووية والصاروخية، وتجميد تخصيب اليورانيوم وقبول مراقبين نوويين من الأمم المتحدة في مقابل 240،000 طن من المعونة الغذائية.
من جانبها قالت الولايات المتحدة إن الإطلاق المخطط، إذا مضت فيه بيونغ يانغ قدما، من شأنه أن يؤدي إلى انهيار الاتفاق.
وتشمل زيارة اوباما إلى كوريا الجنوبية التي تستمر ثلاثة أيام، وتعتبر الثالثة له، أيضا على زيارة إلى المنطقة المنزوعة السلاح على الحدود مع كوريا الشمالية، في خطوة يعتقد أنها تهدف إلى تأكيد التزام واشنطن بالدفاع عن حليفتها الآسيوية.
ويرابط نحو 28,500 جندي أمريكي في كوريا الجنوبية، كإحدى تبعات الحرب الكورية 1950-1953.
ويعتبر اجتماع 'لي' وأوباما اليوم الأحد هو الأول بينهما منذ وفاة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل في ديسمبر الماضي.
ويتوقع أن يؤكد 'لي' وأوباما على أن الإطلاق المزمع للصاروخ هو استفزاز خطير ينتهك قرار مجلس الأمن الدولي الذي يحظر الدولة الشيوعية من أي نشاط متعلق بالصواريخ الباليستية.
ومن المقرر أن يعقد الزعيمان مؤتمرا صحفيا مشتركا بعد القمة.
ويخطط أوباما لإلقاء خطاب يوم الاثنين إلى طلاب الجامعات قبل حضوره لقمة الأمن النووي التي تستمر لمدة يومين، وتقام كل سنتين وقد تأسست بموجب مبادرة من أوباما لجعل العالم أكثر أمنا بخلوه من الأسلحة النووية. وعقدت القمة الأولى في واشنطن في عام 2010.
من جانبها نددت كوريا الشمالية بقمة الأمن في سيئول ووصفتها بأنها محاولة للضغط عليها للتخلي عن برامجها النووي. وحذرت من أنه في حال إصدار قمة سيئول لأي بيان ينتقد فيه إطلاق الصاروخ المخطط لها، فإنه سيتم النظر إليه باعتباره 'إعلان حرب
