البيت الثقافي البغدادي يحتضن معرضا فوتوغرافيأً عن ضحايا حلبجة
وتقع مدينة حلبجة على بعد 81 كلم جنوب شرق السليمانية وتعرضت في 16 آذار مارس عام 1988 إلى القصف بالأسلحة الكيماوية- في فترة الحرب العراقية- الإيراني، وأسفر القصف عن مقتل 5 آلاف مواطن مدني بعد اختناقهم بتلك الغازات وأصيب أكثر من 10 آلاف بحسب إحصاءات وأرقام غير رسمية.
وتضمن المعرض عدد كبير من الصور الفوتوغرافية التي جسدت هول الجريمة النكراء التي اقدم عليها النظام الديكتاتوري السابق.
وقال احمد مهنا ممثل الاتحاد عن المعرض لوكالة كردستان للابناء(آكانيوز) ان المعرض جسد الجريمة التي استهدفت الانسانية العزلاء الامنة التي ستبقى جرحاً غائراً في ذاكرة الجماهير الكردية وكارثة يندى لها جبين الشعوب الحرة، وستبقى تلك المدينة الباسلة التي عمدت حريتها بالدم والدموع رمزا ومعلما للبشرية وناقوس خطر يذكر الشعوب بمسؤوليتها تجاه الحرية والسلام العالمي" .
وشارك العراقيون الكرد في احياء ذكرى فاجعة حلبجة ، وبادر العديد منهم إلى الوقوف خمس دقائق في الطرقات والأزقة احتراما لضحاياهم في حلبجة.
وصوت مجلس النواب العراقي في 17 آذار مارس الماضي على اعتبار حادثة حلبجة "إبادة" جماعية بحق الكرد.
من جهة اخرى احتضن البيت الثقافي البغدادي اليوم، المهرجان الفني والادبي بالاعلان عن تأسيس مؤسسة ميزوبوتاميا للتنمية الثقافية، التي تعنى بحضارة بلاد مابين النهرين، وجرى تلاوة بيانها التأسيسي الاول.
وعلى هامش المهرجان تم افتتاح المعرض التشكيلي الاول لعدد من الفنانين والفنانات العراقيات وهم اربعين فنان وفنانة ضمن لوحات جسدت الجمال والطبيعة واسرار الانسان وتأملاته.
عن معرضها قالت الفنانة التشكيلية ريم طه الشبلي لـ(أكانيوز)" شاركت اليوم بعمل واحد، وهو اول معرض لي هنا، وتلقينا الدعوة من مؤسسة ميزوبتاميا، وشاركني في المعرض عدد من الزملاء والزميلات، ومشاركتي عبر لوحة جسدت امرأة قيد الاحلام وقيد التنفيذ، وهي تحطم قيودها وتستعد للانطلاق نحو العالم.
واضافت ان" المعرض فرصة لاجل تعزيز الجانب الفني والتشكيلي في البلاد والتخلص من عوامل انحساره وتقيده التي كان سائدة في زمن مضى".
(آكانيوز)
