• Friday, 13 February 2026
logo

العربي يطالب بتحقيق دولي محايد في "الجرائم البشعة" بسوريا

العربي يطالب بتحقيق دولي محايد في
طالب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي اليوم الثلاثاء بإجراء تحقيق دولي محايد للكشف عن حقيقة "الجرائم البشعة" في سوريا ومعاقبة مرتكبيها.

Nabil Arabiوقال في بيان إن "ما تنقله وسائل الإعلام من مشاهد مريعة حول الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الأبرياء في حمص وإدلب وأنحاء مختلفة من سوريا، وخاصة أعمال القتل والتصفية البشعة لعائلات بكاملها بما في ذلك الأطفال والنساء والشيوخ يمكن وصفها بأنها جرائم ضد الإنسانية".

وأضاف الأمين العام للجامعة العربية "لا يجوز من الناحية الأخلاقية والإنسانية السكوت عن مرتكبيها، ولابد من أن يكون هناك تحقيق دولي محايد يكشف حقيقة ما يجرى من أحداث ويكشف المسؤولين عن هذه الجرائم ويقدمهم للعدالة".

ودعا إلى "مساءلة المسؤولين عن ارتكابها وعدم إفلاتهم من العقاب"، محذرا في الوقت نفسه "من مغبة تكرار مثل تلك الجرائم".

كما دعا الأمين العام الحكومة السورية إلى "التعاون مع لجنة التحقيق الدولية المستقلة التي شكلها مجلس حقوق الإنسان أو مع أي لجنة تحقيق دولية محايدة ومستقلة للكشف عن حقيقة هذه الجرائم ومعاقبة مرتكبيها".

وطرحت الصين ست نقاط لحل الأزمة السورية خلال مباحثات جرت اليوم الثلاثاء بين العربي ومساعد وزير الخارجية الصيني والمبعوث للشرق الأوسط تشانج تونج في مقر الجامعة العربية.

وقال تونج في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية عقب اللقاء إن هدف هذه الزيارة هو تبادل وجهات النظر مع جميع الإطراف بالشرق الأوسط لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

وأوضح أن هناك ست نقاط اتفقنا مع الأمين العام عليها لبلورة التوافق لحل الأزمة بالطرق السلمية، مضيفا أن هناك توافقا كبيرا بين الصين والجامعة العربية بحل الأزمة السورية.

ومن جانبه قال الأمين العام ان إن مبادرة طرحتها الصين مكونة من ست نقاط وهي متفقة تماما مع المبادرة التي تم الاتفاق عليها مؤخرا بالاجتماع الوزاري.

وبحسب مصدر مسؤول في الجامعة العربية فإن الخطة الصينية تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في سوريا، وإجراء مفاوضات بين أطراف النزاع، ورفض أي تدخل أجنبي مع تقديم المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة.

وتبذل الصين جهودا للدفاع عن موقفها بعدما انتقدتها عدة دول ولاسيما العربية لأنها استخدمت حق النقض مع روسيا ضد مشروعي قرار في مجلس الأمن يدينان القمع في سوريا الذي أوقع قرابة 8500 قتيل منذ اندلاع التظاهرات المعادية لنظام بشار الأسد قبل نحو عام، بحسب حصيلة المرصد السوري لحقوق الانسان.

وكان موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي انان قد أعلن في أنقرة انه ينتظر ردا اليوم الثلاثاء من النظام السوري على المقترحات التي قدمها للرئيس بشار الأسد.

وبحسب أنان فأنه قدم إلى الأسد الأحد في دمشق "سلسلة من المقترحات الملموسة" للخروج من الأزمة في سوريا واوضح ان اتصالاته مع دمشق تمحورت حول ضرورة "الوقف الفوري لأعمال العنف والقتل والسماح بدخول المنظمات الإنسانية والبدء بحوار".
Top