• Friday, 13 February 2026
logo

نزوح عشرات الأسر الكوردية من شمال بعقوبة بسبب تفجيرات جلولاء

نزوح عشرات الأسر الكوردية من شمال بعقوبة بسبب تفجيرات جلولاء
أكدت كتلة التحالف الكوردستاني في مجلس محافظة ديالى، امس الأحد، نزوح العشرات من الأسر الكوردية من حي سكني داخل ناحية جلولاء شمال بعقوبة بسبب أحداث "الخميس الدامي"، فيما بيّن مدير الناحية الى أن التنظيمات المسلحة اصبحت توجه رسائل غير مباشرة لدفع أسر أخرى للنزوح عبر شن هجمات منسقة.

وقال عضو الكتلة دلير حسن إن "الأسابيع الثلاثة الماضية شهدت نزوح العشرات من الأسر الكوردية من حي الخضراء، وسط ناحية جلولاء، 70كم شمال بعقوبة، بسبب أحداث الخميس الدامي"، مشيرا إلى أن "هناك قلقاً من قبل الأسر الكوردية التي باتت تخشى تكرار مسلسل استهدافها على نحو يزيد من إراقة الدماء".



وشهد حي الخضراء ذو الغالبية الكوردية وسط ناحية جلولاء، في (23 شباط الماضي)، انفجار عشر عبوات ناسفة في مساحة لا تزيد عن 1 كم، مما أسفر عن مقتل شخص وامرأتين وإصابة عشرة آخرين بينهم أطفال اغلبهم من القومية الكوردية.



وأكد حسن على "ضرورة تدخل الجهات الحكومية على كافة عناوينها لإيقاف نزوح الأسر وإيجاد وسائل وقائية ضامنة تسهم في إعطاء الطمأنينة للأهالي سواء كانوا من الكورد أو بقية القوميات الأخرى من اجل منع نزوحها إلى أماكن أخرى.



من جهته، قال مدير ناحية جلولاء أنور ميكائيل في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العديد من الأسر الكوردية نزحت من حي الخضراء داخل الناحية بسبب أحداث الخميس الماضي"، مشيرا إلى أن "تلك الأحداث خلقت حالة من الخوف دفعت بعض الأسر إلى اتخاذ قرار النزوح وترك منازلها".



وأشار ميكائيل إلى أن "أحداث الخميس الدامية نفذت بدقة من قبل التنظيمات المسلحة وجاءت بمثابة رسائل غير مباشرة للكورد لدفعهم إلى النزوح وترك منازلهم"، مؤكدا على "أهمية إعادة النظر بالخطط الأمنية وتوفير أجواء آمنة تسهم في إعادة الطمأنينة للأهالي".



وكانت كتلة التحالف الكوردستاني في مجلس ديالى حذرت في مناسبات عدة من خطورة وجود أجندة للقاعدة وحزب البعث المنحل لتغير ديمغرافية المناطق المتنازع عليها عبر تهجير الأسر الكوردية وإبعادها عن مناطقها.



ويعد قضاء خانقين بنواحيه الأربعة ومنها جلولاء من الوحدات الإدارية المتنازع عليها بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة المركزية وهي تضم خليط سكاني يتألف من العرب والكورد والتركمان.
Top