هورامي: إنتاج النفط اليومي سيصل نهاية العام الى 400 ألف برميل
وشارك في المؤتمر كل من قباد طالباني ممثل حكومة إقليم كوردستان لدى الولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور آشتي هورامي وزير الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان.
وفي جانب من المؤتمر قدم وزير الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان كلمة قدم من خلالها شرحاً وافياً عن آخر التطورات في مجال إنتاج النفط والغاز في إقليم كوردستان، كما تحدث في الوقت نفسه عن نجاح سياسة إنتاج النفط والغاز الطبيعي في الإقليم، وأعلن عن وجود 48 شركة خاصة بانتاج النفط والغاز الطبيعي والذين جاءوا من 18 دولة للعمل في إقليم كوردستان وأن نسبة النجاح والتقدم في عمل هذه الشركات قد بلغ حوالي 70%.
وفي جانب آخر من كلمته، أعلن وزير الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان أنه بفضل السياسة الناجحة التي إنتهجتها حكومة إقليم كوردستان خلال السنوات الماضية ، حيث بدأت من نقطة الصفر، نرى اليوم أن قدرة الإنتاج وصل إلى 175000 برميل من النفط الخام في يومياً. وأضاف إذا ما إستمرينا على هذا الحال سيصل إنتاجنا اليومي نهاية العام الحالي إلى 400000 برميل في اليوم، ولدينا خطة إلى وأخر عام 2014 أن يصل مستوى إنتاجنا إلى المليون برميل في اليوم، وسنرفع طاقة الإنتاج لغاية عام 2019 إلى مليوني برميل في اليوم. وبفضل ذلك سيتمتع إقليم كوردستان بمكانة هامة في المعادلات العالمية وسيكون له تأثيره الإيجابي في توجيه السياسة النفطية وإنتاج الطاقة العالمية في المنطقة، بالشكل الذي يجعله إن يشارك في حماية وضمان الطاقة في المنطقة والعالم.
وفي مجال إنتاج الغاز الطبيعي، أشار وزير الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان إلى أن الإقليم يتمتع بوجود الغاز الطبيعي بنسبة تبلغ 100 إلى 200 ترليون قدم مربع، وحاليا ينتج قسماً من هذه الثروة في تزويد وتشغيل المحطات الكهربائية والإكتفاء الذاتي والقسم الآخر لتنفيذ المشاريع الخدمية.
وأضاف أن الإهتمام بهذا الجانب من الطاقة سيكون له تأثيره في توفير الطاقة أكثر للعراق بشكل عام بالاضافة إلى تصديره إلى خارج الوطن في إطار الأسس الدستورية العراقية والقانون الخاص بالمنتوجات النفطية.
وكشف الدكتور آشتي هورامي أنه بفضل الغاز الطبيعي في إقليم كوردستان ضمنت حكومة الإقليم حوالي 200 ميكاوات من الطاقة الكهربائية ، وبذلك تم توفير قسم كبير من الإحتياجات الداخلية في الإقليم من الطاقة الكهربائية، ولدينا خطة في عام 2019 لرفع نسبة إنتاج الطاقة الكهربائية في الإقليم لتصل إلى 8000 ميكاواط.
وفي محور آخر من حيثه خلال المؤتمر السنوي لمنظمة (SERA)، أشار وزير الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان إلى الخلافات بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الإتحادية الخاصة بكيفية إنتاج الطاقة والمنتوجات النفطية في العراق بشكل عام والإقليم على وجه الخصوص. معرباً عن أمله أن تشهد المرحلة المقبلة إنهاء تلك الخلافات بين حكومة الإقليم والحكومة الإتحادية، وذلك بالاحتكام إلى بنود الدستور العراقي الدائم والأخذ بعين الإعتبار مصالح العراق العليا ومستقبل شعوبه، وأن تلتزم الحكومة في بغداد إلى الحقوق الدستورية التي تتمتع بها حكومة الإقليم في مجال إنتاج الطاقة والمنتوجات النفطية عن طريق وضع قانون شامل في تنظيم تشجيع المنتوجات النفطية " باسم قانون النفط والغاز في العراق".
وفي ختام كلمته سلط الدكتور آشتي هورامي الضوء على المكاسب الكبيرة التي حققها إقليم كوردستان في هذا المجال، وقال " أن إقليم كوردستان إتخذ خطوات جيدة وشهد تقدماً ملحوظاً، بالمقارنة بتلك المرحلة والظروف التي مر بها العراق والمنطقة خلال السنين الماضية في جميع المجالات وخاصة فيما يتعلق بانتاج النفط والغاز الطبيعي، لذلك نرى من أجل الإستمرار في هذه الخطى نحتاج إلى الدعم الأكثر على المستوى الداخلي والخارجي، وذلك لأننا نعتقد بأن شعوب المنطقة العالم سيستفيدان من دعم مثل هذه المشاريع. وهذا سيكون له تأثيره المباشر لحماية الطاقة العالمية وإيصالها إلى الأسواق العالمية للإستفادة منها.
يذكر أن مؤتمر منظمة (SERA) يعتبر من المؤتمرات المهمة الخاص بشؤون الطاقة في العالم ويعد المؤتمر بيئة مميزة لبحث القضايا الهامة المتعلقة بدور الطاقة في إعادة بناء الإقتصاد العالمي والتحديات القيادية والفرص والمسؤوليات التي ستواجهها في المستقبل، ويعقد المؤتمر سنوياً بمشاركة عدد كبير من الخبراء وممثلي كبرى الدول والشركات المختصة بانتاج الطاقة في العالم.
