عبد الله غول: تركيا لا ترى نذرا للحرب في المنطقة
ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن غول في لقاء مع وفد صحافي كويتي بخصوص موقف بلده حيال المجازر المرتكبة ضد الشعب السوري أن "تحرك تركيا في هذا الاطار يجب الا يفهم بشكل خاطئ اذ ارتأت ان تعمل بالتنسيق مع جامعة الدول العربية"، مجددا دعم بلاده للمبادرة العربية لحل الازمة السورية.
وشدد على القول ان "استمرار حمام الدم في سوريا يؤلمنا، ونأمل ان تنتهي الازمة على خير لصالح الشعب السوري والمنطقة"، محذرا من تدهور الوضع هناك قائلا "تنذر تطورات الاحداث في الجارة الجنوبية بأنها تتجه نحو حرب اهلية لذا فإن تحرك تركيا جاء بالتوازي مع الجامعة العربية لتفادي وقوع هذا السيناريو"، مشيرا الى اعداد اللاجئين الهاربين من سوريا البالغ عددهم في تركيا حوالي 11 الف لاجئ.
واوضح أنه حذر الرئيس السوري قبل اندلاع الاحتجاجات، قائلا "لقد ابلغت الاسد بأن النظام الدكتاتوري لن يستمر طويلا وان عليه الاسراع بإجراء اصلاحات قبل ان يصل الربيع العربي الى بلاده، لكنه للاسف لم يصغ لنا واستخدم بدلا من ذلك القوة العسكرية لقمع الاحتجاجات الامر الذي عارضناه بشدة".
وبشأن توقعاته لنتائج المؤتمر الدولي الثاني لأصدقاء سوريا الذي تحضر تركيا لاستضافته في اسطنبول اواخر آذار مارس الجاري اكد غول ان بلاده ستدعم أية قرارات من شأنها مساعدة الشعب السوري وذلك بالتنسيق مع جامعة الدول العربية"، مبديا رغبة بلاده في "تطوير علاقات التعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي".
وحول الشأن العراقي، قال غول ان "الاوضاع مازالت غير مستقرة في العراق رغم ان الحرب انتهت هناك وبسطت الدولة سيادتها بالكامل"، معربا عن الأسف حيال استمرار القلاقل السياسية والامنية في الجارة الجنوبية لبلاده.
وفي الشأن الفلسطيني ندد غول بـ"استمرار السياسة التي تتبعها اسرائيل مع الفلسطينيين"، ووصف الموقف الاسرائيلي حيال عملية السلام في المنطقة بأنه "عدائي وهمجي" ولا يبالي بالقرارات الدولية ذات الصلة.
وحول الاوضاع في مصر بعد عملية التحول الديمقراطي اكد غول ان مصر من اهم الدول في العالم العربي، مستدركا أن "تركيا تنتظر بفارغ الصبر نتائج التغيير السياسي في هذا البلد كي يعود كما كان دولة ريادية في المنطقة".
وبخصوص ملف ايران النووي، أبدى الرئيس التركي "القلق ازاء استمرار الخلاف بين ايران والقوى الغربية حول برنامجها النووي
