نائب كوردي: أمام إئتلاف الكتل السياسية الكوردستانية طريقان في الازمة السياسية العراقية
وصرّح محمود عثمان لوكالة وراديو بيامنير بالقول" ليس من مصلحة أي طرف تأجيل المؤتمر الوطني الى ما بعد القمة العربية، وكان لابد ان تتوصل الكتل الى عدد من الاتفاقيات قبل القمة لكي تشارك بصوت واحد في القمة، لأنني ذكرت سابقاً ان العراق لا يشارك فحسب في مؤتمر القمة العربية، بل سيترأسها وسيترأس الجامعة العربية للعام القادم."
وأضاف عثمان" إن تأجيل المؤتمر الى ما بعد القمة يتمخض عنه الضرر بكل الطرق، لأنه كما تعلمون يقوم أياد علاوي بإسم القائمة العراقية حالياً بزيارة عدد من الدول العربية ودول الجوار، وزار تركيا وإقترح عقد مؤتمر وطني دولي، وهو ما وافقت عليه تركيا، وهو الامر الذي سيؤدي الى إطلاع جميع الدول العربية على جميع المشاكل قبل مشاركتها في القمة، ، ما سيسبب خلافات تدفع بعدد من الدول العربية الى عدم المشاركة في القمة."
وأوضح عثمان" حتى ان سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي صرح خلال مؤتمر وزراء خارجية دول الخليج انه يتعيّن على الكتل العراقية حل مشاكلها الداخلية، وإلا لن يكون لمشاركتنا في مؤتمر القمة أي تأثير، وهذه رسالة واضحة."
وتابع محمود عثمان بالقول" الكتل الكوردستانية تعارض تأجيل المؤتمر الوطني، فلدينا مشاكل، مشاكل معلّقة وبرنامج عمل كوردي، نطالب بضرورة الاسراع في عقد المؤتمر، لا نقول قبل مؤتمر القمة او بعده، ولكننا ندعو الى الاسراع في عقده، ويفضل إذا عقد قبل القمة."
وبيّن عثمان" كان من المقرر ان تجتمع اللجنة التحضيرية للمؤتمر يوم الخميس الماضي، ولكن الاجتماع أرجيء، ومن غير الواضح ماإذا كانت ستجتمع اليوم، إن كل حالات التأجيل هذه تعني ان الحكومة غير جادة في عقد المؤتمر."
وكشف ان" علاقات الكورد ودولة القانون يشوبها التوتر في الوقت الراهن، وفي هذه الحالة أرى انه يتعيّن عليه الاتفاق مع الكتل الاخرى لسحب الثقة عن المالكي، وإذا عجز عن ذلك، كما هو واضح، بسبب عدم وحدة الموقف الكوردي حيال هذا، حينها لابد وأن يسعى الى الاتفاق معه وحل المشاكل معه، لأن المالكي رئيس الحكومة و الامور بيده، إن موقف الكورد في خضم كل هذا غير واضح وبات معلقاً بين هذين الطريقين."
وشدّد عثمان على" ضرورة عمل الحكومة الجديدة في إقليم كوردستان على حل المشاكل مع بغداد، لأن تلك المشاكل لا تحل عبر قدوم وذهاب الوفود."
