ثمانية وأربعون مليون ايراني يبدأون الإقتراع في الانتخابات البرلمانية
ويتنافس قرابة 3400 مرشح في الانتخابات التي تقاطعها ابرز حركات المعارضة الاصلاحية.
وصرح مرشد الجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي ان السكان بمشاركتهم في الانتخابات "سيوجه صفعة لقوى الطغيان" و"سيثبت عزمه على مقاومة العدو".
ودعا احمدي نجاد الى التعبئة "لانتخاب مجلس شورى قوي ويحظى بشعبية"، بينما شدد وزير الدفاع احمد وحيدي على انه "كلما ارتفعت نسبة المشاركة كلما تعزز الامن في البلاد".
وتتراوح نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية عادة بين 50% و70% وبلغت 55,4% في العام 2008، بحسب الارقام الرسمية.
وفي غياب احصاءات ذات صدقية، توقع عدد من المسؤولين مشاركة تفوق 60 بالمئة الجمعة.
ومن المفترض ان تستمر الانتخابات طيلة النهار في قرابة 47 الف مركز اقتراع منتشرة في مختلف انحاء البلاد. ويتم التصويت على قائمة انتخابية في المدن الكبرى بينما يختار الناخبون مرشحا واحدا في الدوائر الصغرى.
ومن المفترض ان تعلن النتائج في غضون يومين او ثلاثة، بحسب وزارة الداخلية.
