نائب سوري سابق ينتقد المعارضة السورية لتجاهلها مطالب الكرد
Syria's Kurds 3والكرد هم ثاني أكبر قومية في البلاد بعد العربية ويصل عددهم بموجب احصائيات غير رسمية إلى نحو 3 ملايين نسمة، ويتهمون نظام الحكم في دمشق بتطبيق سياسات عنصرية بحقهم.
وقال الحمصي لوكالة كردستان للإنباء (آكانيوز) إن "سوريا الجديدة لا يمكن إن تهمل حقوق الشعب الكردي لأنهم عانوا الكثير من اجل الدفاع عن قوميتهم وبلدهم بوجه الدكتاتورية وكان لهم دور كبير في انطلاق الثورة السورية".
وأضاف أن "الكرد ساهموا في التظاهرات السلمية ورفضوا الرشوة وشراء الذمم من قبل النظام الذي حاول إن يجرهم إلى صفه بمنحهم الجنسية السورية"، لافتا إلى أن "دماء الكرد تسيل اليوم في القامشلي والحسكة كما تسيل دماء السوريين في ادلب وحمص وريف دمشق وغيرها من المدن السورية حيث اختلط الدم السوري والكل ينادي (لبيك سوريا)".
وشدد بالقول "نحن اليوم لن نسمح للأنانيين بإنكار حقوق الكرد من قبل الذين يدعون القومية العربية ولديهم أفكار شوفينية ويمتلكون الأموال لشراء وسائل الإعلام والقيام بمطابخ سياسية بعيدا عن الثورة السورية في الداخل".
وتابع يقول "ولى زمن الإنكار فكل القوميات لها الحق في العيش بسلام فوق تراب الوطن، ولا نسمح لهم بعودة الظلم للشعب الكردي".
وقال الحمصي "للأسف المعارضة السورية لم ترتق بمستوى المسؤولية وكانت هناك أخطاء كثيرة إضافة إلى أعباء على الثوار في الداخل فلا يمكن أن تختصر المعارضة بالمجلس الوطني الذي يرغب بمكاسب سياسية بعيدا عن مصلحة الشعب في الداخل".
وتخرج تظاهرات احتجاجية في المناطق ذات الغالبية الكردية في شمال وشمال شرق سوريا على نحو شبه مستمر.
ويأمل الكرد الذين تعرضوا لقمع شديد على يد القوات الحكومية في 2004 إثر انتفاضة شعبية في مناطقهم، بمنحهم حق تقرير المصير يختارون بموجبه صيغة لامركزية لإدارة مناطقهم في إطار سوريا موحدة.
كما يتطلعون إلى إزالة السياسات العنصرية المطبقة بحقهم خلال العقود الماضية.
