إسرائيل تهيئ لضربة عسكرية ضد إيران من دون ابلاغ واشنطن مسبقا بالتوقيت
Israeli aircraftونقلت البي بي سي عن المصدر قوله إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه إيهود باراك نقلوا رسائل بهذا المعنى لعدد من كبار المسؤولين الأمريكيين الذين زاروا إسرائيل أخيرا ومنهم رئيس الأركان مارتن ديمبسي و مستشار الأمن القومي توم دونيلون ومدير المخابرات الأميركية وعدد من نواب الكونغرس.
واشارت المحطة انه " قال المسؤولون الإسرائيليون إنهم إذا قرروا ضرب إيران فسيكتمون الأمر عن الأميركيين لتقليل احتمالات اتهام واشنطن بالفشل في منع الهجوم الإسرائيلي.
واضافت البي بي سي نقلا عن محللين إن كبار المسؤولين الأميركيين حاولوا خلال جولات المحادثات أخيرا مع الجانب الإسرائيلي تقليل "فجوة الثقة" بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول كيفية التعامل مع طموحات إيران النووية.
وقالت ان تقارير عدة اكدت إن واشنطن حاولت على مدى الشهور الماضية إقناع إسرائيل بأن الضربة العسكرية سيكون لها تأثير مؤقت على البرنامج النووي الإيراني.
وأعلنت الولايات المتحدة انه ليس لديها معلومات عما إذا كانت طهران قد قررت بدء الاستخدام العسكري للمواد النووية المتاحة لها أي تحويلها إلى قنبلة أو رأس صاروخ نووي.
وقد رفض البيت الأبيض التعليق على هذه التسريبات التي يرى المحللون انها ستزيد قلق المسؤولين الأميركيين وتدفعهم لإجراء المزيد من المحادثات على مستوى عال مع إسرائيل.
وتابعت البي بي سي القول ان التقارير اكدت أن المسؤولين الإسرائيليين أصابهم الإحباط خاصة بعد زيارة مستشار الأمن القومي الأميركي. حيث أن المسؤولين الإسرائيليين توصلوا إلى نتيجة مفادها بأن عليهم القيام بعمل عسكري من جانب واحد ضد إيران.
وخلال الأسبوعين القادمين سيجري ايهود باراك في واشنطن محادثات مع كبار المسؤولين ونواب الكونغرس. كما سيزور نتنياهو واشنطن لإجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي.
والجدير بالذكر ان المحادثات التي اجراها وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع الماضي في إيران اتهمت الوكالة طهران بعدم التعاون بشأن برنامجها النووي، معربة عن "مخاوف جدية بشأن أبعاد عسكرية محتملة" لأنشطة طهران النووية.
