• Friday, 13 February 2026
logo

الإتحاد الإسلامي: قرارنا عدم التظاهر في ذكرى الـ17 من شباط لم يأت تحت الضغط والتهديد

الإتحاد الإسلامي: قرارنا عدم التظاهر في ذكرى الـ17 من شباط لم يأت تحت الضغط والتهديد
نفى المتحدث بأسم الإتحاد الإسلامي المعارض بإقليم كردستان، اليوم الأحد، أن يكون قرار أقطاب المعارضة بالإقليم عدم تنظيم تظاهرات في الذكرى الأولى لأحداث الـ17 من شباط 2011 في السليمانية قد جاء نتيجة ضغوط وتهديدات، فيما أشار المتحدث بأسم التغير الى معلومات أفادت بنية أطراف إستخدام قوات تابعة لها في قمع التظاهرات في حال خروجها.

salahadin salahaddin babakrوكان مسؤول الهيئة الإدارية في المكتب السياسي للإتحاد الوطني الملا بختيار قد قال خلال مؤتمر صحفي عقده في السليمانية الخميس الماضي أن "وفداً من الإتحاد زار قبل أسبوع من حلول الذكرى الأولى لأحداث الـ17 من شباط 2011 أقطاب المعارضة في الإقليم (التغير والإتحاد والجماعة الإسلاميين) لإيصال رسالة مفادها أنه لن يتم السماح بخروج تظاهرات غير مرخص لها في المدينة على غرار العام الماضي"، مبيناً أن "الوفد تلقى تطمينات إيجابية من المعارضة بعدم تنظيم تظاهرات غير مرخص لها من قبل الجهات المعنية في السليمانية".

وأضاف بختيار أن "معلومات دقيقة توفرت لدى الإتحاد بشأن عزم أحد أقطاب المعارضة في الإقليم (لم يسمها) تنظيم تظاهرات في الذكرى الأولى لأحداث الـ17 من شباط الماضي في السليمانية وقد أعد برنامجاً لذلك غير أن رفض القطبين الآخرين من المعارضة للخطوة أدى الى تراجع تلك الجهة عن تنفيذ خطتها"، منوهاً الى أنه "قد يتم الكشف عن تلك المعلومات مستقبلاً".

وأفاد صلاح الدين بابكر لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن "قرار أقطاب المعارضة بالإقليم عدم تنظيم تظاهرات في الذكرى الأولى لأحداث الـ17 من شباط 2011 في السليمانية لم يكن نتيجة ضغوط وتهديدات"، لافتاً الى أن "القرار جاء لإعتبارات تتعلق بالأوضاع الراهنة في الإقليم والعراق والمنطقة عموماً".

وأوضح بابكر أنه "إذا كان مسؤول الهيئة الإدارية في المكتب السياسي للإتحاد الوطني يعتبر قرار المعارضة في هذا السياق جاء نتيجة ضغوط وتهديدات مارستها السلطة لمنع خروج تظاهرات فإن ذلك ليس مدعاة فخر وإعتزاز لتلك السلطة"، مؤكداً أن "المعلومات التي تم الإشارة الى أنها أفادت بنية أحد أقطاب المعارضة تنظيم تظاهرات في ذكر الـ17 من شباط غير صحيحة".

من جهته ذكر المتحدث بأسم حركة التغير المعارضة بالإقليم شاهو سعيد في تصريحات لموقع سبى (الغد) التابع لإتحاد الإسلامي، أن "الحركة كانت لديها معلومات بشأن نية مجموعات تابعة للسلطة في كردستان إستخدام القوات الأمنية في قمع التظاهرات في حال خروجها بالسليمانية في الذكرى الأولى لأحداث الـ17 من شباط من العام الماضي".

وبين سعيد أن "تلك المجموعات تلقت تحذيرات من القيام بتلك الخطوة وسط تنامي مخاوف لدى تلك المجموعات من حدوث عصيان في صفوف القوات الأمنية"، مبيناً أن "كل تلك المستجدات أدت الى تراجع تلك المجموعات عن تنفيذ مخططاتها".

وكان الإتحاد الإسلامي المعارض قد أشار قبل يومين من حلول الذكرى الأولى لأحداث الـ17 من شباط من العام الماضي في السليمانية الى إنتشار قوات تابعة للإتحاد الوطني في عدة أقضية بالمحافظة بهدف إحراق مقرات الإتحاد في حال خروج تظاهرات في تلك المناطق.

يذكر أن السليمانية ومدناً أخرى في الإقليم شهدت في 17 شباط/فبراير من العام الماضي تظاهرات دعت الى القضاء على الفساد والتفريق بين السلطة والأحزاب في الإقليم، أسفرت عن وقوع عشرة قتلى ومئات الجرحى.
Top