• Friday, 13 February 2026
logo

عبد الحكيم بشار: كلينتون أكدت دعمها للكورد والأقليات الدينية

عبد الحكيم بشار: كلينتون أكدت دعمها للكورد والأقليات الدينية
قال عبد الحكيم بشار، رئيس المجلس الوطني الكوردي السوري، إن البيان الختامي الذي صدر عن اجتماع «أصدقاء سوريا» كان معدا مسبقا من طرف الخارجية التونسية، وإنه «يعبر فقط عن وجهة نظرهم وليس عن الاجتماع».

وأضاف لصحيفة ـ«الشرق الأوسط» في تونس على هامش اجتماع مغلق تم بين المعارضين السوريين أن مجمل المواقف التي عرضت في مؤتمر أول من أمس كانت إيجابية وداعمة للشعب السوري لكن «الموقف السعودي كان واضحا وجريئا، والأميركي كذلك.. كان موقفين متميزين».



وقال بشار إنه التقى إلى جانب برهان غليون وبسمة قضماني، عضو المجلس الوطني السوري، هيلاري كلينتون داخل قاعة الاجتماعات وعلى هامش مؤتمر «أصدقاء سوريا» بناء على طلبها، وإنها أكدت حرصها على ضرورة توحيد المعارضة خاصة بين المجلس الوطني السوري والمجلس الوطني الكوردي. وقال إن كلينتون أيضا أكدت دعمها للكورد والأقليات الدينية، وأيضا كانت لديها رسالة واضحة بأن يتنحى الأسد، وبأنه لم يعد من المقبول قتل المدنيين الأبرياء.



كما قال بشار إنه التقى صحبة وفد المجلس الكوردي السوري وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ، واعتبر بشار أن اللقاء كان مثمرا وبناء، وقال «تبادلنا وجهات النظر، ودعا هيغ لوحدة المعارضة وضرورة التوافق بيننا وبين المجلس الوطني».



وقال بشار الذي كان أحد الأشخاص الخمسة الذين حضروا جلسات مؤتمر «أصدقاء سوريا» إلى جانب أربعة من المجلس الوطني منهم رئيسه برهان غليون، وبذلك يكون الجهة الوحيدة السورية المعارضة التي شاركت المحاورات إلى جانب ممثلين عن المجلس الوطني، إن الاجتماع الذي جمعهم صباح أمس بالمرزوقي ركز خلاله الأخير على نقطتين رئيسيتين، الأولى هي العمل على توحيد المعارضة، ودعا الوفد السوري إلى التفكير في ما بعد النظام، مع تأكيده على أن «النظام راحل، وعلى ضرورة سلمية الثورة». وأضاف أن المرزوقي ضرب لهم مثالا بالثورة اليمنية وأشاد بها وقال إنها «جيدة».



وحول الاعتراف بالمجلس الوطني السوري ككيان ممثل لأطراف المعارضة وإن كان ذلك سيوحد صفوف المعارضين السوريين أم يفرقهم، قال رئيس المجلس الوطني الكوردي السوري إن «النتائج تتوقف على أسلوب عمل المجلس في المرحلة القادمة». وأضاف «الآن أصبح له بعد دولي ومسؤوليته أكبر سواء في الداخل أو الخارج، ومن ناحية توحيد المعارضة»، موضحا أنه «بموجب هذه المسؤولية أعتقد أنه سيكون إيجابيا، وإذا فكر بطريقة سلبية أي من ناحية الاستفراد ويقول أنا من له الشرعية ولست محتاجا للآخرين، فستترتب على هذا نتائج سلبية جدا»
Top