زيباري: سوريا ليست مدعوة لقمة بغداد ونستبعد دعوة معارضيها أيضا
وقال زيباري في مقابلة متلفزة مساء امس إن "سوريا ليست مدعوة ولم نوجه دعوة إليها، بما يعني أنها ليست مشمولة بالدعوات التي سنوجهها إلى الدول العربية لحضور القمة التي من المفترض أن تعقد في بغداد في 29 آذار مارس المقبل"، مبينا أن القرار هو "قرار الجامعة العربية، والعراق ملتزم بقرار الجامعة".
وأضاف "ومن الآن وحتى موعد عقد القمة لدينا فترة طويلة ومن خلال المشاورات سنتوصل إلى وضوح أكبر حول هذا الموضوع"، حسب تعبيره.
كما استبعد زيباري دعوة المعارضة السورية لحضور القمة، قائلا "من خلال ملاحظتي للقمم الأخرى، لم تتم دعوة المعارضة إلى القمم السابقة خاصة أن القمة تجري على مستوى زعماء".
وأعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في (23/2/2012) أن مبعوثي العراق للزعماء العرب سيتوجهون اعتباراً من الجمعة لإيصال الدعوات الرسمية لحضور القمة العربية المزمع تنظيمها في العاصمة بغداد نهاية شهر آذار المقبل.
يذكر أن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أعلن أن القمة العربية المقبلة ستعقد في بغداد في (29/3/2012) مؤكداً أن الحكومة جادة في توفير الأمن للقادة والرؤساء المشاركين في القمة، فيما اعتبر نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي أن العراق قادر على إنجاحها، وأنه مقبل على مرحلة سيترأس خلالها العمل العربي.
ويعد انعقاد القمة العربية في العاصمة العراقية بغداد الحدث الدولي الأكبر الذي تنظمه البلاد منذ العام 2003، إذ شكلت أمانة بغداد لجنة لتهيئة وتأمين المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات المطلوبة لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة، وقد أعلنت في نهاية شهر كانون الثاني المنصرم أن كامل الاستعدادت للقمة باتت منجزة بنسبة 100 بالمائة.
واستضاف العراق القمة العربية مرتين، الأولى في العام 1978 والتي تقرر خلالها مقاطعة الشركات والمؤسسات العاملة في مصر التي تتعامل مباشرة مع إسرائيل وعدم الموافقة على اتفاقية كامب ديفيد، أما القمة الثانية التي حملت الرقم 12 وعقدت في العام 1990 فقد شهدت حضور جميع الزعماء العرب باستثناء الرئيس السوري السابق حافظ الاسد الذي كان في حالة عداء مع نظام الرئيس السابق صدام حسين على خلفية تنافسهما على زعامة البعث وموقف سوريا الداعم لإيران في حرب السنوات الثمانية التي خاضها العراق معها، كما شهدت القمة توترات حادة بين العراق من جهة ودولتي الكويت والإمارات العربية المتحدة من جهة اخرى، اندلعت بعدها حرب الخليج الثانية.
