حمص تحت نيران القصف المستمر منذ اكثر من اسبوعين
وأفادت الانباء عن وجود مدافع ثقيلة ودبابات تحيط بالمدينة وأحيائها، وترافق ذلك مع تحليق لطيران الاستطلاع في أجواء بابا عمرو لكشف المواقع التي يتحصن فيها المنشقون عن الجيش النظامي.
وقد ارتفعت حصيلة الضحايا الذين سقطوا أمس برصاص الأمن السوري إلى 106 قتلى، توزعوا بين مجزرتين؛ الأولى في ادلب قتل فيها أكثر من 55 شخصا، والثانية في بابا عمرو سقط فيها 49 قتيلا.
وخسر بابا عمرو أبرز ناشطيه رامي السيد الذي كان يصوّر كل الفيديوهات التي تصل من الحي في الشهور الماضية، كما كان يؤمن البث المباشر للقنوات.
وآخر ما قاله رامي قبل مقتله وفقا لزملائه إن ما يجري في بابا عمرو "إبادة جماعية"، رافضا قول المتعاطفين عبارة “قلوبنا معكم”، معتبرا ان المطلوب هو خروج الناس امام السفارات.
