• Friday, 13 February 2026
logo

مباحثات عراقية سورية لضبط الحدود

مباحثات عراقية سورية لضبط الحدود
كشف مصدر مسؤول في وزارة الداخلية عن اجراء مباحثات عراقية سورية على مستوى عالٍ لضبط الحدود المشتركة ومنع عمليات التسلل، فيما أكد برلماني عراقي على ضرورة حل المشكلة السورية من الداخل بعيدا عن التدخلات الخارجية.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن "المباحثات التي يجريها الطرفان على مستوى عال، تهدف الى تحقيق مزيد من التعاون الامني لضبط الحدود، لاسيما ان المقيمين في المناطق الحدودية في كلا البلدين تربطهم اواصر اجتماعية وثيقة".

ولفت المصدر الى "قيام اطراف كثيرة في المناطق الغربية بدعم المعارضة السورية ومساعدتها من خلال جمع تبرعات انسانية للمناطق التي تشهد قيام تظاهرات مناوئة للحكومة السورية".

وكانت الوزارة قالت مؤخرا ان قوة من حرس الحدود قامت بـ"صد مجموعات من المتسللين والمهربين كانوا يحاولون عبور الحدود بإتجاه العراق من سوريا"، مضيفة ان "القوة أجبرت هذه المجموعات على التراجع"، موضحةً ان الحادث وقع ضمن منطقتي مخفر نايف الحسن وملحق مشيرفة/1 وملحق كاني عطار ومخفر مشيرفة النوري في نينوى.

واضاف المصدر ان"المشاكل الحدودية لا تنحصر فقط في عمليات التسلل، التي رافقها القاء القبض على المتسللين واحالتهم للقضاء"، موضحاً لجريدة الصباح ان "كبار ضباط الداخلية يقومون في اوقات مختلفة بزيارة تلك المناطق الحدودية لغرض رصد المشاكل ومعالجتها".

وكانت قيادة قوات حرس الحدود قد افادت بأن المجموعة التي حاولت التسلل إلى العراق وكشفت عنها وزارة الداخلية كانت عبارة عن مواطنين سوريين حاولوا الهرب من مدنهم الحدودية واللجوء إلى الأراضي العراقية خوفا من استهدافهم خلال عمليات القمع التي ترتكبها القوات النظامية ضد المناوئين لحكم الرئيس بشار الاسد.

من جهته، اعتبر برلماني في التحالف الوطني رفض الكشف عن اسمه أن حل الازمة الحالية في سوريا يجب أن يتم داخليا بعيدا عن التدخلات الخارجية.

وقال لوكالة بيامنير للانباء ان العراق لايزال يؤمن بان حل الازمة السورية يجب ان يتم داخل البيت السوري بعيدا عن اية تدخلات عربية كانت ام اقليمية، مشيرا الى ان اي تحولات تشهدها دمشق في ظل الاوضاع المتوترة ستلحق اضرارا جسيمة بالمنطقة.

وأضاف ان الرئيس السوري بشار الاسد اعترف للوفد العراقي الذي زاره لتقديم المبادرة العراقية، بوجود اخطاء جسيمة في تركيبة حكومته وفساد كبير، مؤكدا قبول الاسد بالمبادرة التي قدمتها بغداد الا ان المعارضة السورية لم تجب عليها بسبب عدم توحدها.

وسبق لقوات الحدود أن أعلنت أنها شقت خندقاً فاصلاً في المنطقة الحدودية ونصبت منظومة مراقبة متطورة تعمل الكترونيا، فيما اعلنت الحكومة السبت الماضي انها اتخذت "التدابير اللازمة" لتعزيز السيطرة على الحدود مع سوريا التي تشهد "احداثا واضطرابات" تنشط معها عمليات التسلل والتهريب و"خصوصا الاسلحة"
Top